تصوّر الأبراج ودائرة السماء الشمالية، ومن أقدم تمثيلات السماء على سطح مقبّب.
Rob Oo from NL — CC BY 2.0 · Jean Housen — CC BY-SA 3.0 · Jean Housen — CC BY-SA 3.0 · Jean Housen — CC BY-SA 3.0
حمّام أموي صغير في الصحراء الشرقية، مسجّل على قائمة اليونسكو، وسبب شهرته ما على جدرانه من الداخل: رسوم جدارية بشرية كاملة من القرن الثامن الميلادي. هذا ما يجعله استثنائيًا. الجدران والسقوف مغطاة برسوم لصيد الحمير الوحشية، ولحرفيين يعملون، ولنساء، ولستة ملوك يُعتقد أنهم قيصر وكسرى وملك الحبشة وملك القوط، ولقبة فلكية في سقف حجرة السخانة تصوّر الأبراج ودائرة السماء الشمالية — وهي من أقدم تمثيلات السماء المعروفة على سطح غير مستوٍ. القبة الفلكية وحدها قطعة من تاريخ العلم لا الفن فقط. بُني القصير في عهد الوليد بن يزيد على الأرجح، في أوائل القرن الثامن، وكان جزءًا من مجمّع أكبر للصيد والراحة — لم يكن قصر إقامة بل استراحة بحمّامها. المبنى صغير: ثلاث قاعات وحمّام بغرفه الثلاث. الزيارة نصف ساعة إلى ساعة، والرسوم رُمّمت حديثًا وصارت أوضح مما كانت. يُزار ضمن جولة «القصور الصحراوية» التي تشمل عادة قصر الحرانة المربع الضخم وقلعة الأزرق البازلتية التي اتخذها لورنس العرب مقرًا شتاءً. الجولة كاملة نصف يوم من عمّان، والطريق صحراوي معبّد ومباشر.
تصوّر الأبراج ودائرة السماء الشمالية، ومن أقدم تمثيلات السماء على سطح مقبّب.
لوحة يُعتقد أنها تصوّر قيصر وكسرى وملك الحبشة وملك القوط.
المحطتان الأخريان في الجولة نفسها، والأزرق كانت مقر لورنس شتاءً.
الصحراء الشرقية، نحو ثمانين كيلومترًا شرق عمّان
مجموعة مبانٍ أموية في البادية الشرقية بُنيت في القرنين السابع والثامن كاستراحات وحصون ومزارع. الجولة المعتادة ثلاثة: قصير عمرة برسومه، وقصر الحرانة وهو مبنى مربع ضخم شبه كامل، وقلعة الأزرق البازلتية السوداء. بعض الجولات تضيف قصر المشتى أو الحلابات.
لأن المنع المتشدد للتصوير لم يكن قد استقر بعد في العصر الأموي المبكر، ولأن هذا مبنى دنيوي — حمّام واستراحة صيد — لا مسجدًا. القصير من أهم الأدلة الباقية على أن الفن الأموي غير الديني كان يصوّر البشر والحيوان بحرية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.