جدران المنازل الخارجية تشكّل التحصين بدل سور منفصل.
SANTORINI2017 — CC BY-SA 4.0 · Dietmar Rabich — CC BY-SA 4.0 · Dietmar Rabich — CC BY-SA 4.0 · Dietmar Rabich — CC BY-SA 4.0
قلعة من العصور الوسطى في قرية أكروتيري جنوب غرب سانتوريني، تطلّ على البحر والكالديرا من أحد أهدأ أطراف الجزيرة. القلعة إحدى «كاستيليا» سانتوريني الخمس — القرى المحصّنة التي بناها حكّام الجزيرة من البندقية في العصور الوسطى. الفكرة المعمارية بسيطة وذكية: بدل بناء سور حول القرية، تُبنى البيوت نفسها متلاصقة ظهرًا إلى ظهر بحيث تشكّل جدرانها الخارجية السور، ولا يُترك إلا مدخل واحد أو اثنان يُغلقان. هذا كان دفاعًا ضد القراصنة، وهم تهديد يومي حقيقي في بحر إيجه لقرون. ما بقي اليوم أطلال وأقواس وأزقّة ضيّقة تتخلّل بيوتًا مأهولة — القرية ما زالت تُسكن جزئيًا داخل القلعة. المكان مهمل نسبيًا ولا يُدار كموقع سياحي، وهذا جزء من جاذبيته. الغروب من هنا يُقارَن بغروب أويا دون زحامه إطلاقًا.
جدران المنازل الخارجية تشكّل التحصين بدل سور منفصل.
تهديد يومي حقيقي في بحر إيجه لقرون.
يُقارَن بغروب أويا دون حشوده إطلاقًا.
قرية أكروتيري، جنوب غرب سانتوريني
مختلفان تمامًا ويخلط بينهما كثيرون بسبب الاسم. الموقع الأثري هو مدينة من العصر البرونزي دفنها ثوران بركاني نحو 1600 قبل الميلاد وحُفظت تحت الرماد بشوارعها وبيوتها ذات الطوابق وجدارياتها — يُسمّى أحيانًا «بومبي بحر إيجه» وهو أهمّ ما في سانتوريني أثريًا، ويُزار بتذكرة تحت سقيفة واقية. القلعة مبنى من العصور الوسطى في القرية الحديثة أعلاه، مجاني ومفتوح.
أويا هي المكان المشهور وهي مزدحمة إلى حدّ مزعج فعلًا في الموسم — يقف الناس متلاصقين لساعة قبل الغروب. البدائل الحقيقية: قلعة أكروتيري هذه، ومنارة أكروتيري القريبة على الطرف الجنوبي، وقرية إيمروفيغلي على الحافّة، وفيرا نفسها من مقهى على الكالديرا. كلها تعطي المنظر نفسه تقريبًا لأن الشمس تغرب في البحر غرب الكالديرا كلّها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.