بيوت أورتاحصار الحجرية ووادي بالكان وجبل أرجيس في مشهد واحد بعد صعود عشر دقائق.
W. Bulach — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
صخرة بركانية واحدة بارتفاع ستة وثمانين متراً تقريباً، منخورة من الداخل بالأنفاق والغرف وأبراج الحمام، تقف في قلب بلدة صغيرة كأنها برج طبيعي نسي أحدهم أن يكمل بناءه. هذه هي «القلعة الوسطى» التي أعطت أورتاحصار اسمها، وقد استُعملت منذ العصر البيزنطي ملجأً ومرصداً ومسكناً محفوراً طبقةً فوق طبقة. هي الشقيقة الأقل شهرة لقلعة أوتشحصار، وهذا بالضبط سبب زيارتها: منظر بنفس الاتساع تقريباً، وحشد أصغر بكثير، وتذكرة أرخص. الصعود هو التجربة كلها. أُغلقت الصخرة عام 2004 بعدما أنذرت الشقوق في جوانبها بتساقط الصخور وأُعلنت منطقة خطرة، ولم يُوقَّع عقد ترميمها إلا في 2011، ثم أُعيد فتحها للزوار في 2013 بسلالم فولاذية ودرابزين جديد. الطريق إلى القمة يمرّ بممرات ضيقة وأسقف منخفضة ودرجات شديدة الانحدار، وفي مواضع منها سلالم شبه عمودية تحتاج إلى اليدين. مع ذلك لا يستغرق الأمر أكثر من عشر دقائق لمن هو بصحة جيدة، وفي الأعلى تنفتح المكافأة: بيوت البلدة الحجرية القديمة تحت قدميك، ووادي بالكان يمتد أمامك، وجبل أرجيس المكسو بالثلج في الأفق. عند الفجر تتحول المنصة إلى مقعد أمامي لمشاهدة المناطيد، لكن انتبه إلى أن البوابة لا تفتح قبل الثامنة صباحاً. البلدة نفسها تستحق نصف ساعة إضافية. كهوفها المحفورة في الطف البركاني تحافظ على برودة ثابتة على مدار السنة، ولذلك تُخزَّن فيها أطنان من الليمون والبرتقال القادم من البحر المتوسط إلى جانب بطاطا المنطقة وتفاحها، وستلاحظ فتحات التهوية الصغيرة في السفوح. وفي الوسط متحف أورتاحصار للثقافة، مجموعة إثنوغرافية صغيرة في قصر من عام 1916 تعرض تفاصيل الحياة الريفية في كابادوكيا. أما الصورة الكلاسيكية للقلعة فلا تُلتقط من فوقها بل من شرفة المشاهدة على الجانب المقابل من البلدة، حيث تظهر الصخرة كاملة فوق البيوت. كلمة صريحة للعائلات: الصخرة ليست مكاناً لعربات الأطفال ولا لمن يخشى الأماكن الضيقة أو المرتفعات، والصغار دون السابعة أو الثامنة يُفضَّل أن يبقوا مع أحد الكبار في الأسفل عند المقاهي حول البوابة. في أغسطس تكون الصخرة مكشوفة للشمس تماماً فاصعد باكراً، وفي الشتاء قد تغطي الثلوج الدرجات المعدنية وتصبح زلقة، وقد تُغلق البوابة قبل موعدها بساعة. التذكرة تُباع عند البوابة، نحو مئة ليرة، واحمل نقداً احتياطاً، ولا تشملها بطاقة المتاحف.
بيوت أورتاحصار الحجرية ووادي بالكان وجبل أرجيس في مشهد واحد بعد صعود عشر دقائق.
مخازن باردة محفورة في الصخر تحت البلدة تحفظ حمضيات البحر المتوسط شهوراً.
الصورة الكلاسيكية للقلعة تُلتقط من الجانب الآخر للبلدة، لا من فوقها.
ساحة تبه باشي، وسط أورتاحصار، أورغوب، نوشهير
أوتشحصار أعلى موقعاً وإطلالتها على وادي الحمام والمناطيد أشهر، فإن كانت هذه زيارتك الأولى لكابادوكيا فابدأ بها. أورتاحصار أهدأ وأرخص وصعودها أكثر متعة بسلالمه وأنفاقه، وهي الخيار الأفضل لمن يكره الزحام أو يزور المنطقة للمرة الثانية. مع الأطفال الصغار أو كبار السن اختر أوتشحصار، فدرجاتها أسهل بكثير.
ليس فعلياً: البوابة تفتح في الثامنة صباحاً، وفي معظم أيام الصيف تكون المناطيد قد هبطت قبل ذلك. للمشاهدة من علوّ اختر شرفة المشاهدة المقابلة في البلدة، فهي مفتوحة دائماً ومجانية، أو اقصد تلال غوريمه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.