أبنية حجرية غريبة الشكل.
Si Gam — CC BY-SA 4.0 · Si Gam — CC BY-SA 4.0 · Ayie7791 — CC BY-SA 4.0
قلعة حجرية قديمة على ساحل آتشيه بيسار شرق باندا آتشيه، تُنسب بداياتها إلى مملكة «لاموري» الهندوسية التي حكمت شمال آتشيه قبل الإسلام، ثم استُعملت بعد إسلام المنطقة، وحصّنها سلاطين آتشيه للدفاع عن الساحل في وجه البرتغاليين في القرن السادس عشر. ما يبقى اليوم أسوار حجرية سميكة ومنصات مرتفعة، وأبنية حجرية مقببة غريبة الشكل كانت تحمي آبار الماء العذب داخل القلعة، ومنها منظر على البحر ومدخل خليج آتشيه. والموقع مرتب محاط بالعشب، وهو من أقدم الآثار المعمارية الباقية في آتشيه. الزيارة مجانية، والمكان مفتوح نهاراً، تكفيه نصف ساعة إلى ساعة. القلعة على الطريق الساحلي نفسه المؤدي إلى قلعة إينونغ باليه، حصن الأميرال مالاهاياتي، فاجمعهما في نصف يوم، مع شاطئ من شواطئ الساحل الشرقي الهادئة.
أبنية حجرية غريبة الشكل.
على الساحل.
قلعة عبرت العصور.
لادونغ، منطقة مسجد رايا، آتشيه بيسار، نحو 20 كم شرق باندا آتشيه
مملكة قديمة في شمال آتشيه سبقت سلطنة آتشيه، ذكرها الرحالة العرب باسم «لامري» أو «الرامني»، ثم دخلها الإسلام، وورثت سلطنة آتشيه أرضها وقلاعها.