لوح حجري واحد يدور على محوره.
Teo Gomez — Public domain · xorge — CC BY-SA 2.0 · xorge — CC BY-SA 2.0 · Jean Housen — CC BY 3.0 · xorge — CC BY-SA 2.0
حصن من حجر البازلت الأسود في قلب واحة الأزرق، على طريق القوافل القديم بين الأردن والجزيرة العربية والعراق. بنى الرومان أول حصن هنا نحو عام 300 للميلاد لحماية الواحة ومياهها، ثم أعاد الأيوبيون بناءه عام 1237 في عهد الأمير عز الدين أيبك، وبقي النقش الذي يذكر ذلك فوق المدخل. أشهر ما فيه الباب الحجري الضخم عند المدخل، وهو لوح واحد من البازلت يدور على محور من الحجر نفسه، ويثقل على من يحاول دفعه. وفوق المدخل غرفة اتخذها لورنس العرب مقراً له في شتاء 1917–1918 أثناء الثورة العربية الكبرى، وكتب عنها في مذكراته. في الداخل ساحة واسعة يحيط بها سور من الأحجار السوداء، ومسجد صغير في وسطها من العهد الأيوبي، وأقبية بأسقف من ألواح البازلت الطويلة، وهي طريقة البناء التي عُرف بها هذا الإقليم الخالي من الخشب. الأزرق على نحو 100 كيلومتر شرق عمّان، ويجمع الزوار عادة القلعة مع قصر عمرة وقصر الحرانة في جولة القصور الصحراوية، ثم محمية الأزرق المائية على بعد دقائق.
لوح حجري واحد يدور على محوره.
مقره في شتاء 1917–1918.
ألواح حجرية طويلة بدل الخشب.
بلدة الأزرق الجنوبي، محافظة الزرقاء، شرق الأردن
بنى الرومان أول حصن نحو عام 300 للميلاد، وأعاد الأيوبيون بناءه عام 1237، واستعمله لورنس العرب مقراً في شتاء 1917–1918.
بالسيارة نحو ساعة ونصف من عمّان على الطريق الشرقي، ولا مواصلات عامة مريحة، فالسيارة أو الجولة المنظمة هي الطريقة العملية.