ثلاثة مستديرة وواحد مستطيل.
Musab.hawamda — CC BY-SA 4.0 · Alex Sergeev (www.asergeev.com) — CC BY-SA 3.0 · Musab.hawamda — CC BY-SA 4.0 · Alex Sergeev (www.asergeev.com) — CC BY-SA 3.0 · SHABEERALI MADALAN — CC BY-SA 4.0
قلعة الثقب حصن صحراوي صغير مُرمَّم في أقصى الشمال الغربي من قطر، يقوم بجوار قرية الثقب المهجورة، على بعد نحو 120 كيلومتراً بالسيارة من وسط الدوحة. بُنيت جدرانها من كتل خشنة من الحجر المرجاني والجيري ثُبّتت بملاط من الطين، على مخطط رباعي تقوم على ثلاث من زواياه أبراج مستديرة وعلى الرابعة برج مستطيل. وتذكر متاحف قطر، الجهة المسؤولة عنها، أن الموقع غير متاح للجمهور. تُرجع معظم المصادر بناءها إلى القرن التاسع عشر، وإن نسبها بعضها إلى القرن السابع عشر أو الثامن عشر. ويُرجَّح أنها شُيّدت لحراسة بئر عميقة على جانبها الغربي ولإيواء أهل القرية عند الخطر، وقد ذكر جون غوردون لوريمر في «دليل الخليج» عام 1908 أن عمق هذه البئر نحو 35 قدماً (11 متراً) وأن ماءها طيب، يستقي منه أهل قرية الخوير المجاورة. ورُممت القلعة في ثمانينيات القرن العشرين ثم عام 2003، وأعلنت متاحف قطر عام 2021 اكتمال ترميمها، وذكرت العثور على قطع من الفخار والزجاج قد تعود إلى القرن التاسع عشر أو ما قبله. يُفضي مدخلها المنكسر، الذي صُمّم كي لا يندفع أحد إلى الداخل مباشرة، إلى فناء أوسط تصعد منه سلالم إلى الأبراج المطلة على صحراء صخرية رملية. وفي القلعة كذلك مبانٍ كانت تُخزَّن فيها التمور وتُعالَج، وبجوارها مبانٍ قليلة هي ما بقي من القرية المهجورة. تقع القلعة على بعد نحو 9.5 كيلومتر شمال شرق قلعة الزبارة في خط مستقيم، فيسهل الجمع بين زيارتها وزيارة موقع الزبارة الأثري. ويستغرق الطريق من الدوحة نحو ساعة ونصف بالسيارة، وآخره كيلومتر أو كيلومتران على درب رملي يتفرع من الطريق المعبّد. ويكفي ربع ساعة إلى نصف ساعة لمشاهدتها من الخارج.
ثلاثة مستديرة وواحد مستطيل.
بعمق نحو 11 متراً غرب القلعة.
بقايا مبانٍ بجوار القلعة.
قرية الثقب، بلدية الشمال، على نحو 10 كم شمال شرق الزبارة
يرتبط الاسم بماء المطر، إذ تفسّره متاحف قطر والموقع الرسمي للسياحة في قطر بالماء الذي يبقى في قاع الوادي بعد المطر. وتكتبه سجلات أسماء الأماكن الرسمية في قطر «الثغب»، وتربطه بالمجاري التي تحفرها المياه الجارية في الأرض، فتمتلئ في موسم الأمطار وتحتفظ بالماء مدة طويلة.
تذكر متاحف قطر، الجهة المسؤولة عنها، أن الموقع غير متاح للجمهور، مع أن الموقع الرسمي للسياحة في قطر ما زال يذكر أنه مفتوح على مدار الساعة، فتواصل مع متاحف قطر قبل الرحلة الطويلة. وآخر كيلومتر أو كيلومترين من الطريق درب رملي يُنصح فيه بسيارة دفع رباعي، إذ تجد السيارات العادية صعوبة في اجتيازه.