أطلال فوق صخرة عارية.
ElysianEzryn — CC BY-SA 4.0 · David Germain-Robin — CC BY-SA 3.0 · Julien Harneis from Conakry, Guinea — CC BY-SA 2.0 · Amalmc — CC BY-SA 3.0 · Charles William Meredith van de Velde — Public domain
قلعة الشقيف، أو قلعة بوفور، حصن صليبي يقوم على جرف صخري فوق نهر الليطاني، قرب بلدة أرنون في جنوب لبنان. ويعني اسمها العربي «قلعة الجرف العالي». وهي من أكبر قلاع المنطقة وأشدها موقعاً، وتدل على أهمية هذا الطريق الجبلي لقرون طويلة، حتى صارت من أشهر معالم الجنوب. كان في الموقع تحصين قبل أن يأخذه الملك فولك ملك القدس عام 1139، وبدأ بناء القلعة الصليبية بعد ذلك على الأرجح. واستعادها صلاح الدين عام 1190، ثم عاد الصليبيون إليها بعد 50 عاماً، حتى فتحها السلطان بيبرس نهائياً عام 1268. واسم «بوفور» فرنسي قديم يعني «الحصن الجميل»، وهو ما أطلقه عليها بناتها. تظهر كتلة من الجدران الحجرية المتداعية فوق صخرة عارية، وخلفها تلال بنية وسماء واسعة. ومن حافتها الشرقية يهبط الجرف نحو 300 متر إلى وادي الليطاني، وتمتد الجبال حتى الأفق. وقد أضرت بها أحداث القرن العشرين كثيراً، فما تراه اليوم أطلال أكثر منه قلعة كاملة. تقع على بعد نحو 30 كيلومتراً في خط مستقيم من صيدا. ويذكر مصدر أن غير اللبنانيين كانوا يحتاجون إلى إذن أمني، والوصول إليها غير مضمون الآن. فلا تذهب دون تأكيد رسمي. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى هذه المنطقة، وقد لا يكون الوصول ممكناً، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
أطلال فوق صخرة عارية.
300 متر فوق الوادي.
مشهد واسع من الأعلى.
قرب أرنون، محافظة النبطية، جنوب لبنان
لا نضمن ذلك، فلا تذهب دون تأكيد رسمي حديث.
استعادها صلاح الدين عام 1190، وفتحها بيبرس نهائياً عام 1268.