درج في جوف الصخر إلى النبع.
xorge — CC BY-SA 2.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · xorge — CC BY-SA 2.0
قلعة صليبية على قمة تل مخروطي معزول فوق وادٍ عميق، بناها بلدوين الأول ملك القدس عام 1115 وسماها «مونتريال» أي الجبل الملكي، لتراقب طريق القوافل والحجاج بين دمشق ومصر والحجاز. صمدت أمام صلاح الدين حصاراً طويلاً حتى سلمت عام 1189، بعد سنتين من معركة حطين. أعاد المماليك ترميمها وتوسيعها، وتركوا على أبراجها نقوشاً عربية كبيرة ما زالت ظاهرة على الحجارة، ومنهم جاء معظم ما يُرى اليوم من أبراج وبوابات وأقبية، ومعها كنيستان صليبيتان وبقايا قصر وحمام. أكثر ما يثير الزائرين ممر سري محفور في الصخر ينزل في جوف التل بمئات الدرجات إلى نبع ماء في أسفله، كان يمد القلعة بالماء أثناء الحصار. وهو مظلم وزلق، ويحتاج إلى مصباح وحذاء جيد، وبعض أجزائه مغلقة أحياناً. الشوبك أقل ازدحاماً بكثير من البتراء، ويحسن المرور بها على الطريق الملوكي في الطريق إلى البتراء أو منها، والمنظر من الطريق على القلعة فوق تلها من أجمل المشاهد.
درج في جوف الصخر إلى النبع.
كتابات عربية كبيرة على الأبراج.
منظر لا يُنسى من الطريق.
الشوبك، محافظة معان، نحو 30 كيلومتراً شمال وادي موسى
سلمت عام 1189 بعد حصار طويل، أي بعد سنتين من معركة حطين، ثم رممها المماليك ووسعوها.
نعم، هي على نحو نصف ساعة شمال وادي موسى على الطريق الملوكي، فتناسب التوقف في الطريق إلى البتراء أو منها.