برج حجري أمام جبال مخططة.
R hakka — CC BY-SA 4.0 · Si20u — CC BY-SA 4.0 · R hakka — CC BY-SA 4.0 · Samsad6575 — CC BY-SA 4.0 · R hakka — CC BY-SA 4.0 · Sagehomme — CC BY-SA 4.0
قلعة بني حماد مدينة ملكية محصنة في جبال الحضنة، كانت أول عاصمة للدولة الحمادية في القرن الحادي عشر. أدرجتها اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 1980، ووصفتها بأنها صورة أصيلة لمدينة إسلامية محصنة، وهي من أهم المواقع الإسلامية في الجزائر، على ارتفاع 1,418 متراً. بناها حماد بن بلكين عام 1007، وصمدت لحصار الزيريين عام 1017. ووصفها البكري بأنها مركز قوي للتجارة، تقصده القوافل من المغرب والعراق والشام ومصر والحجاز، وذكر ابن خلدون كثرة العلماء والتجار فيها. ثم هجرها أهلها عام 1090 أمام خطر بني هلال، ودمر الموحدون جزءاً منها عام 1152. وبدأت الحفريات عام 1908، ومعظم الموقع لم يكشف بعد. أبرز ما تراه مئذنة المسجد الكبير، برج مربع من الحجر يبلغ نحو 20 متراً، ويقف وحده أمام جبال مخططة. وحوله صفوف قواعد أعمدة قاعة الصلاة، وهو أكبر مسجد بني في الجزائر بعد مسجد المنصورة. وتمتد الأسوار 7 كيلومترات، وفي الموقع بقايا قصور منها قصر المنار وقصر البحر. تقع القلعة 26 كيلومتراً في خط مستقيم شمال شرق المسيلة، قرب بلدة المعاضيد، والأفضل الوصول بسيارة. واللافتات قليلة، فيفيد مرشد محلي، ويذكر موقع أجرة بين 1,500 و3,000 دينار. والمكان مكشوف ومرتفع، فخذ ثياباً مناسبة. والموقع أثر تاريخي له حرمته، فالتزم الاحتشام، ولا تتسلق الجدران.
برج حجري أمام جبال مخططة.
صفوف قواعد الأعمدة.
خط يمتد 7 كيلومترات.
جبال الحضنة، قرب المعاضيد، ولاية المسيلة
ليس إلزامياً، لكن اللافتات قليلة، فالمرشد يفيد كثيراً.
الأفضل بسيارة من المسيلة، فالموقع في الجبال قرب المعاضيد.