بناها إهداءً لزوجته، وملأها بتماثيلها ولوحاتها.
No machine-readable author provided. Harp assumed (based on copyright claims). — CC BY-SA 2.5 · Oliv0, Élisabeth Clary — CC BY-SA 3.0 · FOTO:Fortepan — ID 21434: Adományozó/Donor: Lechner Nonprofit Kft. Dokumentációs Központ. — CC BY-SA 3.0 · karel291 — CC BY 3.0
قلعة غريبة في مدينة سيكشفهيرفار، بناها المعماري والنحّات المجري يينو بوري بيديه على مدى أربعين عامًا تقريبًا، من عام 1923 حتى وفاته. هذا هو جوهر المكان: ليست قلعة تاريخية بل عمل فنّي شخصي لرجل واحد. بناها بوري بنفسه بمساعدة عمّال قليلين، من الخرسانة المسلّحة، مازجًا الطرز بحرّية — أبراج رومانسكية وأقواس قوطية وأعمدة كلاسيكية وعناصر مجرية — دون التزام بأي نسق. السبب وراءها أكثر لفتًا: بناها إهداءً لزوجته الرسّامة إيلونا كوماروميّ-فيلونيتش، وامتلأت بتماثيل ولوحات لها ولأشخاص من محيطهما. القلعة عمليًا رسالة حبّ بحجم مبنى، استغرق إنجازها أربعة عقود. النتيجة مبنى لا يشبه شيئًا آخر: أفنية ومئات الأعمدة وتماثيل ومسارات ملتوية وشرفات، وهو من أكثر ما يُزار غرابةً في المجر. نقاط عملية: سيكشفهيرفار على نحو سبعين كيلومترًا جنوب غرب بودابست وعلى الطريق إلى بالاتون، فهي محطة منطقية في رحلة بينهما. الوصول بالقطار سهل. الدخول بتذكرة والمواعيد موسمية.
بناها إهداءً لزوجته، وملأها بتماثيلها ولوحاتها.
أبراج رومانسكية وأقواس قوطية وأعمدة كلاسيكية بلا نسق واحد.
بُنيت بالخرسانة المسلّحة، وهي مادة حديثة في قالب قديم.
سيكشفهيرفار، بين بودابست وبحيرة بالاتون
لا بأي معنى تاريخي. بُنيت في القرن العشرين كعمل فنّي خاص ولم تكن يومًا تحصينًا أو مقرًّا نبيليًا. من يذهب متوقّعًا قلعة من العصور الوسطى سيُفاجأ — لكن المفاجأة هي المتعة هنا. اذهب متوقّعًا عملًا فنّيًا شخصيًا هائل الحجم.
نعم، وهذا أفضل استخدام لها. سيكشفهيرفار على الطريق تقريبًا بين بودابست وبالاتون، فيمكن التوقّف فيها في الذهاب أو العودة. المدينة نفسها لها مركز تاريخي جميل وكانت العاصمة الملكية القديمة للمجر، فتستحق ساعة إضافية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.