منظر على ثلاثين كيلومترًا من التكوينات الصخرية.
Yanko Malinov — CC BY-SA 4.0 · Klearchos Kapoutsis — CC BY 2.0 · Pudelek (Marcin Szala) — CC BY-SA 3.0 · Pudelek (Marcin Szala) — CC BY-SA 3.0
المنطقة بعيدة، فاجعلها رحلة يومين. إلى جانب القلعة والصخور، **كهف مغوراتا** على بعد عشرين كيلومترًا وفيه رسوم جدارية بروث الخفافيش يُقدَّر عمرها بآلاف السنين، وهو أحد أهمّ مواقع فنّ الكهوف في البلقان. وأبعد قليلًا **ﭬيدين** على الدانوب وفيها **قلعة بابا ﭬيدا** — أفضل قلعة قروسطية محفوظة في بلغاريا — وجسر الدانوب إلى رومانيا. المنطقة من أفقر أنحاء بلغاريا وأقلّها زيارة، وهذا جزء من جاذبيتها: لن تجد ازدحامًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قلعة بيلوغرادتشيك من أغرب ما في بلغاريا، لأن نصف أسوارها ليس من صنع البشر: بُنيت بين **صخور رملية حمراء طبيعية** يبلغ ارتفاع بعضها مئتي متر، واستُعملت هذه الصخور نفسها جدرانًا — فلم يُبنَ بالحجر إلا ما يسدّ الفجوات بينها. بدأها الرومان في القرن الأول لمراقبة الطرق، ووسّعها البيزنطيون والبلغار، وأعطاها العثمانيون شكلها الحالي في مطلع القرن التاسع عشر بمساعدة مهندسين فرنسيين وإيطاليين. لم تُؤخذ عنوة قطّ. **صخور بيلوغرادتشيك** حولها امتداد يبلغ ثلاثين كيلومترًا من التكوينات الرملية التي عرّتها الرياح والماء على مدى مئتي مليون سنة، ولكلٍّ اسم شعبي وحكاية: «الراهب»، «المدرسة»، «آدم وحواء». الصعود إلى القلعة على ثلاث مستويات بدرج ومنحدرات صخرية، والمنظر من الأعلى استثنائي. **نحو 180 كم شمال غرب صوفيا** — ثلاث ساعات، أي رحلة يوم طويل أو مبيت.
منظر على ثلاثين كيلومترًا من التكوينات الصخرية.
«الراهب» و«المدرسة» و«آدم وحواء».
بيلوغرادتشيك، شمال غرب بلغاريا