قاعة بطول 20 متراً وموقد يتجاوز عرضه خمسة أمتار، من أفضل ما بقي من بيوت النبلاء في اسكتلندا القرن الخامس عشر.
Godot13 — CC BY-SA 4.0 · Bewahrerderwerte — CC BY-SA 4.0 · Bewahrerderwerte — CC BY-SA 4.0 · Bewahrerderwerte — CC BY-SA 4.0
قلعة واحدة لعبت ثلاثة أدوار على الشاشة: قلعة الفرسان في فيلم «مونتي بايثون والكأس المقدسة»، وونترفيل في الحلقة التجريبية غير المعروضة من «صراع العروش» التي صُوّرت هنا عام 2009 قبل أن ينتقل تصوير ونترفيل إلى أيرلندا الشمالية، وقلعة ليوخ في مسلسل «أوتلاندر». لهذا يأتي أغلب الزوار إلى هذه القلعة الصغيرة الرابضة على منعطف مشجّر لنهر تيث، على بعد نحو 14 كيلومتراً شمال غرب ستيرلينغ. لكن الحقيقة الأقل شهرة هي الأجدر بالرحلة: بُنيت القلعة حول عام 1400 لروبرت ستيوارت دوق ألباني، الرجل الذي حكم اسكتلندا فعلياً دون أن يحمل تاجها، وظلّت جدرانها وغرفها الداخلية سالمة على نحو نادر بين قلاع ذلك العصر. المخطط بسيط: بوابة برجية ترتفع نحو 29 متراً، وفناء معشوشب، ومطبخ ضخم بموقد يتجاوز عرضه خمسة أمتار، وقاعة كبرى بطول 20 متراً كانت تُقام فيها ولائم الدوق. الطابق الأول يُصعد إليه بنحو 22 إلى 26 درجة من الفناء، والطابق الثاني بسلالم حلزونية غير مستوية. الدليل الصوتي مشمول بالتذكرة: خذ جهازاً من الشباك أو حمّله على هاتفك قبل المجيء لأن الإشارة عند القلعة ضعيفة، ويرويه تيري جونز من فريق مونتي بايثون مع مسار خاص بـ«أوتلاندر» بصوت سام هيوان؛ هو الذي يحوّل الغرف الفارغة إلى مشاهد. وفي الأسفل ممشى مجاني على ضفة النهر يقودك إلى جسر خشبي أنيق فوق جدول أردوخ، وهو من أجمل ما في المكان ولا يحتاج إلى تذكرة. الوصول من ستيرلينغ سهل: الحافلة رقم 59 تستغرق نحو 30 دقيقة إلى قرية دون، ثم مشي نحو 10 دقائق من موقف بانك ستريت؛ وبالسيارة نحو 20 دقيقة. موقف القلعة نفسه صغير جداً ويُطلب تبرع مقابل استخدامه، لذا استخدم مواقف القرية الثلاثة المجانية. المسار من الموقف إلى البوابة 275 متراً ينتهي بمنحدر حاد من الحصى المرصوف يزلق في المطر، فعربات الأطفال تنتهي عملياً عند الفناء. الأسعار: 10 جنيهات للبالغ إلكترونياً و11 عند الشباك، والطفل من 7 إلى 15 سنة 6 جنيهات إلكترونياً (6.5 عند الشباك)، وسعر التخفيض 8 جنيهات، وتذاكر عائلية بخيارات متعددة. الحجز المسبق ليس شرطاً لكنه يوفر جنيهاً ويضمن الدخول في أوقات الذروة. هل تستحق الرحلة؟ إن كنت من عشاق «أوتلاندر» أو «صراع العروش» فنعم بلا تردد، وستُنهي الزيارة في نحو ساعة إلى ساعة ونصف. أما إن كانت لديك قلعة واحدة في يوم ستيرلينغ فاجعلها قلعة ستيرلينغ، وأضف دون في اليوم الذي تتجه فيه إلى كالاندر ومنطقة التروساكس، فهي على الطريق تماماً. من أبريل إلى سبتمبر تفتح يومياً حتى 17:30، ومن أكتوبر إلى مارس تقفل عند 16:00 والضوء يذهب قبل ذلك، لذا احرص على زيارة صباحية في الشتاء.
قاعة بطول 20 متراً وموقد يتجاوز عرضه خمسة أمتار، من أفضل ما بقي من بيوت النبلاء في اسكتلندا القرن الخامس عشر.
تيري جونز يروي حكاية «مونتي بايثون» وسام هيوان يشرح مشاهد «أوتلاندر»، مشمول بالتذكرة على جهاز من الشباك أو على هاتفك.
مسار مجاني تحت الأسوار إلى جسر خشبي فوق جدول أردوخ، وأجمل إطلالة على القلعة من الخارج.
Castle Hill, Doune FK16 6EA
قلعة ستيرلينغ بلا منازع: أكبر وأغنى وفيها ما يشغل نصف يوم. دون قلعة صغيرة تنتهي في ساعة، وقيمتها الحقيقية لعشاق «أوتلاندر» و«صراع العروش» أو كمحطة على طريق كالاندر والتروساكس، لا كبديل عن ستيرلينغ.
الفناء والممشى النهري نعم، أما الداخل فلا: المسار ينتهي بمنحدر حاد من الحصى المرصوف، ثم 22 إلى 26 درجة إلى الطابق الأول وسلالم حلزونية إلى الثاني. خذ حمّالة للصغار. توجد دورات مياه في بيت صغير مهيّأ على بعد 25 متراً من الموقف، لكن لا مقهى سوى آلة شاي وقهوة ذاتية.