حدادة وحانة وإسطبل وموظفون بأزياء الفترة يُشركون الزوار.
Ben Bender — CC BY-SA 3.0 · Tauno Rahnu — CC BY-SA 4.0 · Tauno Rahnu — CC BY-SA 4.0 · Tauno Rahnu — CC BY-SA 4.0
قلعة من العصور الوسطى على تلة فوق بلدة راكفيري شرق تالين، بناها فرسان الرهبنة الليفونية في القرن الرابع عشر. ما يميّزها عن قلاع كثيرة أنها لا تُعرض كأطلال صامتة بل كتجربة: أُعيد تجهيز أجزاء منها كمشاهد من حياة العصور الوسطى — ورشة حدادة، وغرفة تعذيب، وحانة، وإسطبل، ومنطقة رماية ورمي — ويعمل فيها موظفون بأزياء الفترة يشرحون ويُشركون الزوار. هذا يجعلها من أنجح المواقع التاريخية في إستونيا مع الأطفال والمراهقين، وهو نوع من العرض يميل إليه الشمال الأوروبي أكثر من جنوبه. ينبغي التنبيه إلى أن قسم التعذيب ومعروضاته صريح وقد لا يناسب الأطفال الصغار. ليست في تالين: راكفيري على بعد نحو مئة كيلومتر شرقًا، ويصلها القطار أو الحافلة في نحو ساعة ونصف. أمام القلعة تمثال ثور برونزي ضخم صار رمز البلدة. الموقع موسمي إلى حدّ بعيد وأغلبه في الهواء الطلق.
حدادة وحانة وإسطبل وموظفون بأزياء الفترة يُشركون الزوار.
أنشطة عملية تجعلها من أنجح المواقع مع الأطفال في إستونيا.
تمثال برونزي ضخم أمام القلعة صار رمز البلدة.
راكفيري، نحو 100 كم شرق تالين
مع أطفال نعم بوضوح: القلعة تفاعلية والرحلة ساعة ونصف فقط، ولا يوجد في تالين نفسها ما يعادلها من هذا النوع. بلا أطفال هي قلعة جيدة لكن ليست استثنائية، وقد يكون وقتك أفضل في تالين نفسها.
تمثال برونزي ضخم لثور «الأوروك»، وهو نوع من الأبقار البرية انقرض في القرن السابع عشر وكان يعيش في هذه المنطقة. نُصب أمام القلعة عام 2002 وصار رمز البلدة وأشهر ما يُصوَّر فيها، ويُقال إنه من أضخم تماثيل الحيوانات في أوروبا الشمالية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.