حلقة كاملة على القمة تطلّ على وادي فاوي من جهة وعلى غرف الأمير الأسود المفتوحة على السماء من الجهة الأخرى.
Zaian at English Wikipedia — Public domain · Tom Parnell — CC BY-SA 4.0 · Michael Garlick — CC BY-SA 2.0 · Michael Garlick — CC BY-SA 2.0
دائرة حجرية شبه كاملة قطرها نحو ثمانية وثلاثين متراً، تجلس على تلة مشجّرة فوق نهر فاوي، ولا شيء آخر: لا برج ضخم ولا قاعات مسقوفة ولا معرض داخلي. هذه هي قلعة رستورمل، ويُعدّ حصنها الدائري «القوقعي» من أواخر القرن الثالث عشر واحداً من أكمل ما تبقّى من هذا الطراز في إنجلترا كلها. بناها أمراء كورنوول: آلت الأرض إلى ريتشارد أمير كورنوول عام 1268، وشيّد ابنه إدموند القلعة التي نراها اليوم قبل نهاية القرن. ثم اتخذها إدوارد «الأمير الأسود»، وريث العرش الإنجليزي ودوق كورنوول، مقاماً فاخراً فأقام فيها مرتين طويلتين، عام 1354 وشتاء عام 1362، أيام كانت حديقة صيد واسعة تحيط بها من كل جانب. الزيارة كلها تدور حول الجدار حرفياً: تصعد درجات خشبية وحجرية إلى أعلى السور فتمشي حلقة كاملة تطلّ من جهة على وادي فاوي الأخضر ومن الجهة الأخرى على باطن القلعة، حيث ترى من فوق مخطّطات القاعة الكبرى والمطبخ والكنيسة الصغيرة ومساكن الأمير، وقد أُزيلت أسقفها منذ قرون وبقيت جدرانها ترسم غرفاً مفتوحة على السماء. الخندق الجاف العميق الذي يطوّق التلة أجمل ما يكون في الربيع، حين يغطّي النرجس وزهر الربيع منحدرات التلة وتتفتّح أزهار الجريس الزرقاء غالباً في أواخر نيسان/أبريل وأيار/مايو، وهو أجمل موسم للمكان بلا منازع. لنكن صريحين: هذه ساعة واحدة لا أكثر، وليست وجهة يوم كامل. من يبحث عن قلعة مؤثثة بغرف وقطع أثرية سيُصاب بالخيبة، ومن يهوى الأطلال والمناظر والهدوء سيجد هنا واحدة من ألطف محطات كورنوول الداخلية. الموقع ممتاز للعائلات: الأطفال يركضون في الحلقة الداخلية بأمان نسبي، وهناك مقاعد وثلاث طاولات نزهة تطلّ على القلعة، ودورات مياه مع مكان لتغيير الحفاضات، لكن لا مقهى، بل آلة مشروبات ساخنة ودكان صغير للوجبات الخفيفة والمثلجات، فأحضروا طعامكم. الأرض عشبية غير مستوية مع حصى ودرجات، فعربة الأطفال تصل إلى الخندق وتتوقف عنده، والحمل أسهل. الوصول بالسيارة أسهل الطرق: القلعة على بُعد نحو كيلومترين ونصف شمال بلدة لوستويثيل الصغيرة في وسط كورنوول، بين بودمن وسانت أوستل، أي نحو خمس عشرة دقيقة من بودمن وأربعين دقيقة من ترورو أو نيوكي، مع موقف سيارات مجاني على بُعد سبعين متراً من المدخل. لوستويثيل نفسها على الخط الرئيسي للقطار من بليموث إلى بنزانس، والمشي من محطتها إلى القلعة نصف ساعة صعوداً. القلعة تعمل من أواخر آذار/مارس إلى مطلع تشرين الثاني/نوفمبر فقط، يومياً من العاشرة حتى الخامسة مع آخر دخول في الرابعة والنصف، وحتى الرابعة في تشرين الأول/أكتوبر، وتُغلق تماماً طوال الشتاء. تذكرة البالغ على البوابة تسعة جنيهات (عشرة في أيام الذروة)، وتنخفض إلى 7.65 جنيه عند الشراء عبر الإنترنت قبل منتصف ليل اليوم السابق، ولا حاجة لحجز وقت محدد. اجمعوها مع قصر لانهيدروك (عشر دقائق بالسيارة) أو مشروع إيدن (عشرون دقيقة) ليكتمل اليوم.
حلقة كاملة على القمة تطلّ على وادي فاوي من جهة وعلى غرف الأمير الأسود المفتوحة على السماء من الجهة الأخرى.
في الربيع يغطّي النرجس وزهر الربيع منحدرات التلة، وتتفتّح أزهار الجريس الزرقاء عادةً في أواخر أبريل ومايو حول الخندق الجاف العميق، وهو أجمل مواسم الزيارة.
مقاعد وثلاث طاولات تواجه القلعة ومساحة عشبية داخل الحلقة يركض فيها الأطفال؛ أحضروا طعامكم فلا مقهى هنا.
Off Restormel Road, Lostwithiel PL22 0HN
نعم كمحطة ساعة واحدة، لا كوجهة بحد ذاتها. القلعة أطلال بلا غرف مؤثثة، فإن كان وقتكم ضيقاً فلانهيدروك أغنى للأطفال بكثير. أما إذا كان اليوم مفتوحاً، فرستورمل تضيف منظراً وهدوءاً ونزهة لا تجدونها في المواقع المزدحمة، خصوصاً في ذروة الإزهار الربيعي.
لا. القلعة تُغلق تماماً من مطلع نوفمبر حتى منتصف مارس تقريباً، وحتى في أكتوبر تُقفل أبوابها في الرابعة عصراً. من يزور كورنوول في الشتاء فليكتفِ بالنظر إليها من الطريق أو يختار بديلاً مفتوحاً.