القلعة على الصخرة فوق سهل مفتوح.
Diana Popescu — CC BY-SA 3.0 ro · Mihaiadam 123 — CC BY-SA 4.0 · Anca M. Vasilache — CC BY-SA 4.0 · Anca M. Vasilache — CC BY-SA 4.0
أشهر ما تركه السكسون، وسبعٌ منها على قائمة التراث العالمي. الفكرة أن القرية الصغيرة لا تستطيع بناء سور حولها كلّها، فتُحصَّن الكنيسة في وسطها بدلًا من ذلك: أسوار وأبراج ومخازن مبنية في الجدران، وفي كثير منها غرفة لكل عائلة تُخزّن فيها اللحم المقدّد والحبوب. وقت الغارة العثمانية أو التتارية تدخل القرية كلّها بمواشيها وتغلق الباب وتصمد أسابيع. بُني منها نحو ثلاثمئة، وما زال أكثر من مئة وخمسين قائمًا. أقربها إلى براشوﭬ في هارمان وپريجمير وﭬيسكري، وپريجمير أشهرها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قلعة روبيا تقف على قمّة صخرة بازلتية منفردة ترتفع فوق سهل ترانسيلﭭاني مفتوح، على الطريق الرئيسي بين براشوﭬ وسيغيشوارا — ومنظرها من الطريق وحده سبب كافٍ للتوقّف. الموقع مسكون منذ ما قبل التاريخ، والداكيون حصّنوه، لكن القلعة الحالية قروسطية: بُنيت من القرن الرابع عشر إلى السابع عشر على ثلاث حلقات متتالية تتبع شكل الصخرة — قلعة عليا وأخرى وسطى وثالثة سفلى، يصعد بينها ممرّ ملتفّ. هذه ليست قلعة نبيل بل **حصن لجوء**: بناها الفلاحون السكسون في القرى المحيطة ليحتموا فيها بأهلهم ومواشيهم وقت الغارات، ولكل عائلة غرفة مخزن. رُمّمت بالكامل بين 2011 و2013 بعد قرون من الإهمال، والنتيجة نظيفة وواضحة وربما نظيفة أكثر مما ينبغي. المنظر من الأعلى يمتدّ على السهل كله. **على نحو 53 كم شمال براشوﭬ**، وتُجمع مع سيغيشوارا في يوم واحد.
القلعة على الصخرة فوق سهل مفتوح.
يصعد بين القلاع الثلاث المتتالية.
روبيا، على الطريق بين براشوﭬ وسيغيشوارا