أربعة طوابق وشرفة مسننة تطل على وادي فرتينا من نحو مئة متر فوق النهر مباشرة.
Hamdigumus — CC0 · BSRF — CC BY-SA 4.0 · Rotadefterim — CC BY-SA 4.0 · Valen1988 — CC BY-SA 4.0
برج حجري بأربعة طوابق يقف على نتوء صخري فوق نهر يهدر تحته بنحو مئة متر، والغابة تلتف حوله من كل جهة حتى تكاد تبتلعه. هذا هو أول مشهد لقلعة زيل كالي حين تنعطف السيارة على طريق وادي فرتينا، وهو مشهد يبرر وحده الساعة والنصف من القيادة. بُنيت القلعة في القرن الرابع عشر أو الخامس عشر على الأرجح، في آخر أيام إمبراطورية طرابزون أو بدايات الحكم العثماني، لتحرس طريق قوافل جبلي كان يصل ساحل البحر الأسود بإسبير وبايبورت في الداخل، وظلت مستعملة حتى أواخر القرن التاسع عشر. اسمها يعني «قلعة الجرس»، وإن كان الأرجح أنه تحريف لكلمة «زير» الفارسية أي «القلعة السفلى»، تمييزاً لها عن قلاع أعلى في الوادي. ما تراه اليوم هو ثلاثة أحزمة دفاعية: سور خارجي، وسور أوسط، ثم القلعة الداخلية، وبين الأسوار بيت الحامية وكنيسة صغيرة والبرج الرئيسي بنوافذه المقوّسة وفتحات السهام وشرفته المسننة. رُممت القلعة بين عامي 2008 و2011 ترميماً واضحاً بعض الشيء، فالحجر الجديد يُميّز بسهولة عن القديم، لكن النتيجة أن الأدراج آمنة والأسطح مفتوحة للزوار، وإن كانت الأدراج الخشبية داخل البرج ضيقة ومنحدرة وتزلق في أيام المطر. الحق يُقال إن الداخل صغير وفارغ، ولا لوحات شرح تُذكر؛ الجائزة الحقيقية هي الإطلالة من الأعلى على الوادي المغطى بالغابة والسحب التي تتحرك في مستواك تقريباً، فالموقع يعلو نحو 750 متراً عن سطح البحر ونحو مئة متر فوق مجرى النهر مباشرة. الوصول من ريزه بالسيارة: نحو 60 كيلومتراً على الساحل شرقاً حتى أردشن، ثم الدخول إلى جامليهمشين، ثم 15 كيلومتراً على طريق ضيق يلاصق النهر؛ احسب ساعة ونصفاً إلى ساعتين حسب الازدحام. في الطريق تمرّ بجسر شنيوفا الحجري العثماني وهو يستحق توقفاً لالتقاط الصور. لا تتوقع دولمشاً منتظماً بعد جامليهمشين، فالبديل للعائلات بلا سيارة هو جولات الجيب التي تنطلق من آيدر أو جامليهمشين وتجمع القلعة مع شلال بالوفيت الذي يبعد نحو نصف ساعة أخرى على طريق وعر. من الموقف إلى بوابة القلعة درج حجري قصير لكنه منحدر ورطب، لا يناسب عربات الأطفال، لكن الأطفال من سن ست سنوات فأكثر يصعدونه بسهولة ويستمتعون بالبرج. التذكرة رمزية، 60 ليرة تركية للجميع في 2026، ومجاناً لمن دون الثامنة عشرة ومن فوق الخامسة والستين، لكن بطاقة المتاحف التركية غير مقبولة هنا لأن القلعة لا تتبع وزارة الثقافة مباشرة، والموقف الضيق عند المدخل مدفوع أيضاً. تفتح يومياً من التاسعة صباحاً حتى السادسة مساءً. في يوليو وأغسطس تمتلئ الساحة الصغيرة أمام القلعة بالحافلات السياحية بين الحادية عشرة والثالثة، فاقصدها قبل العاشرة صباحاً أو بعد الرابعة عصراً، والضباب الذي يغلف الوادي بعد الظهر قد يحجب الإطلالة تماماً. الربيع والخريف أهدأ وأصفى، أما في الشتاء فالثلج قد يغلق الطريق فوق جامليهمشين لأيام، فاسأل في الفندق قبل الانطلاق.
أربعة طوابق وشرفة مسننة تطل على وادي فرتينا من نحو مئة متر فوق النهر مباشرة.
جسر حجري عثماني مقوّس على الطريق إلى القلعة، وقفة تصوير لا تُفوَّت.
نحو نصف ساعة أخرى على طريق وعر بعد القلعة، يكمل الرحلة إلى نصف يوم مثالي.
وادي فرتينا، جامليهمشين، ريزه
نعم، فهي على بعد نحو 40 دقيقة من آيدر ويمكن جمعها مع شلال بالوفيت في نصف يوم. أما إن كان لديك يوم واحد فقط في المنطقة ولا سيارة، فآيدر وهضابها أولى بالوقت، والقلعة تضيف إليها إن فاض وقتك.
أحياناً. الطريق فوق جامليهمشين قد يُغلق بالثلج لأيام، والدرج الحجري يصبح زلقاً. إن كنت مصمماً، اسأل في الفندق عن حال الطريق صباح اليوم نفسه، ولا تعتمد على الأوقات الصيفية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.