درج حجري نحو الهضبة.
Tiia Monto — CC BY-SA 4.0 · Tiia Monto — CC BY-SA 4.0 · Tiia Monto — CC BY-SA 4.0 · Armineaghayan — CC BY-SA 4.0 · Tiia Monto — CC BY-SA 4.0
قلعة غوري حصن من العصور الوسطى على تل صخري فوق مدينة غوري وسط جورجيا. وتتبع أسوارها شكل التل، فتبدو مائلة وغير منتظمة. وهي مفتوحة ومشهدها واسع على المدينة والجبال، ويقصدها المارون بين تبليسي وغرب البلاد لنزهة قصيرة، ولرؤية بلدة اشتهرت في كتب التاريخ أكثر مما اشتهرت في الدليل السياحي. تظهر في السجلات منذ القرن الثالث عشر، لكن الآثار تدل على تحصين المكان منذ القرون الأخيرة قبل الميلاد. واستولى عليها العثمانيون في القرن السادس عشر، وحاصرها الملك سيمون الأول عام 1598 تسعة أشهر. ثم تبادلها الجورجيون والفرس في القرن السابع عشر، واتخذت شكلها الحالي في عهد روستوم في الثلاثينيات من ذلك القرن وإريكلي الثاني عام 1774. تصعد درجاً حجرياً عبر بوابة بقوس مدبب، ثم تمشي على هضبة عشبية تحيط بها جدران من حجر النهر المستدير، وعليها أسنان صغيرة. وتطل الفتحات على المدينة والسهل وقمم القوقاز البعيدة. والعشب يخضر كثيراً في الربيع، ويبدو الحجر دافئ اللون في ضوء المساء، وقد تجد العلم الجورجي يرفرف فوق السور. تقع في وسط غوري، وتبعد المدينة نحو 66 كيلومتراً في خط مستقيم عن تبليسي. وتصل إليها مشياً من الساحة الرئيسية. ولم نجد رسماً، وتكفيها ساعة. وانتبه عند الحواف، إذ لا حواجز في كل مكان. وتنصح الخارجية البريطانية بعدم السفر إطلاقاً إلى أوسيتيا الجنوبية القريبة، فلا تقترب من الخط الإداري، وراجع الإرشادات الرسمية.
درج حجري نحو الهضبة.
حجارة مستديرة وأسنان.
قمم بعيدة من الأعلى.
تل صخري وسط مدينة غوري، جورجيا
لم نجد رسماً منشوراً، ويبدو الموقع مفتوحاً.
ساعة تكفي للصعود والمشي على الهضبة.