أقبية حجرية مظلمة.
Antorsu10 — CC BY-SA 4.0 · Philip Nalangan — CC BY 4.0 · Jenef Offei Emmanuel — CC BY 4.0 · Antorsu10 — CC BY-SA 4.0 · Antorsu10 — CC BY-SA 4.0
قلعة كيب كوست حصن أبيض كبير على ساحل خليج غينيا، وهي من نحو أربعين حصناً تجارياً بناها الأوروبيون على ما كان يعرف بساحل الذهب. وهي اليوم متحف ومكان ذكرى، إذ احتجز في زنازينها أفارقة مستعبدون قبل نقلهم عبر الأطلسي. وهي مدرجة مع حصون غانا الأخرى في قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 1979. بدأ الموقع مركزاً تجارياً برتغالياً عام 1555، ثم أقامت عليه الشركة السويدية الأفريقية حصناً خشبياً عام 1653 لتجارة الخشب والذهب. وانتقل بعد ذلك إلى البريطانيين الذين وسعوه كثيراً. وفي القرن الثامن عشر صارت زنازينه جزءاً من تجارة الرقيق عبر الأطلسي، وظلت المدينة عاصمة المستعمرة حتى انتقلت الإدارة إلى أكرا في سبعينيات القرن التاسع عشر. تدخل إلى فناء واسع تحيط به مبان بيضاء بنوافذ زرقاء، ثم تنزل مع الدليل إلى الزنازين، وهي غرف حجرية وأقبية مظلمة من الطوب. وتصعد بعدها إلى الأسوار حيث صف طويل من المدافع السوداء، ومنها ترى البحر وقوارب الصيد. وفي القلعة متحف صغير يشرح هذا التاريخ. والزيارة ثقيلة على النفس، فتعامل مع المكان باحترام. تبعد قلعة إلمينا نحو 12 كيلومتراً في خط مستقيم، وحديقة كاكوم الوطنية نحو 31 كيلومتراً، ويجمع كثير من الزوار بين الثلاثة في يومين. والدخول إلى الزنازين يكون مع جولة مرشدة، فخصص لها وقتاً كافياً. وخذ معك ماء، فالأسوار مكشوفة للشمس.
أقبية حجرية مظلمة.
صف المدافع فوق البحر.
تاريخ التجارة عبر الأطلسي.
طريق فيكتوريا، كيب كوست، غانا
تتناول الجولة موضوعاً قاسياً، وتمر بغرف مظلمة، فقرر حسب عمر الطفل واشرح له المكان مسبقاً.
يزور كثيرون الاثنتين، فالمسافة بينهما قصيرة، ولكل منهما تاريخ مختلف، وإلمينا أقدم.