توقف بناؤه بوفاة صاحبه عام 1926.
Kulshrax — CC BY 3.0 · Fairuskhafiz — CC BY-SA 4.0 · Hudaradz — CC BY-SA 4.0 · Hudaradz — CC BY-SA 4.0
قصر لم يكتمل وسط مزارع المطاط قرب بلدة باتو غاجا، على بعد نحو عشرين كيلومتراً جنوب إيبوه، تحيط به قصة من أغرب قصص الحقبة الاستعمارية. صاحبه المزارع الإسكتلندي ويليام كيلي سميث، الذي جاء إلى الملايو شاباً عام 1890 وصنع ثروته من المطاط والقصدير، ثم أراد أن يبني لأسرته قصراً يمزج الطراز المغربي والهندي والروماني، فاستقدم نحو سبعين حِرفياً من مدراس في الهند. بدأ البناء الكبير بعد ولادة ابنه عام 1915، لكن الأقدار لم تمهله: يُروى أن وباء الإنفلونزا عام 1918 فتك بكثير من العمال، ثم توفي كيلي سميث نفسه عام 1926 خلال رحلة إلى البرتغال، فتوقف العمل وبقي القصر ناقصاً، وباعت أسرته الأرض وعادت إلى إسكتلندا. اليوم تتجول بين غرف القصر وممراته المقوسة وجدرانه الحمراء، وتصعد إلى سطحه المطل على الغابة والنهر الصغير، وتسمع حكايات الممرات السرية والأشباح التي يحبها الزوار. رسم الدخول للأجنبي نحو عشرة رينغيت للبالغ وثمانية للطفل، ويفتح يومياً من نحو التاسعة والنصف صباحاً. تكفيه ساعة إلى ساعتين، والجو حار في الظهيرة فتعال صباحاً أو عصراً. ويقع على طريق كهف تمبورونغ جنوب إيبوه، فيمكن جمعهما في نصف يوم.
توقف بناؤه بوفاة صاحبه عام 1926.
مغربي وهندي وروماني في مبنى واحد.
إطلالة على الغابة والنهر.
باتو غاجا، نحو 20 كم جنوب إيبوه
نعم إن كنت تحب الأماكن ذات القصص، فالقصر جميل التصوير وقصته مشوقة. واجعله مع كهف تمبورونغ في الطريق نفسه ليكتمل نصف اليوم.