جدران مغطاة بالمرايا.
Faisalrazamalik — CC BY-SA 4.0 · Farrah Zakir — CC BY-SA 4.0 · Ahmarnadeem — CC BY-SA 3.0 · MJBrohi — CC BY-SA 3.0 · Naveed Fayyaz — CC BY-SA 3.0
قلعة لاهور، وتعرف أيضاً بالقلعة الملكية، حصن عند الطرف الشمالي لمدينة لاهور المسورة، على مساحة تزيد على 20 هكتاراً، وفيها 21 معلماً بارزاً. وقد أدرجتها اليونسكو مع حدائق شاليمار في قائمة التراث العالمي عام 1981. وتكفي زيارتها لفهم ذوق الأباطرة المغول، من الحصن الصلب إلى قصر المرايا. الموقع مأهول منذ آلاف السنين، وأول ذكر لحصن فيه يعود إلى حصن من الطوب الطيني في القرن الحادي عشر. ووضعت أسس القلعة الحالية عام 1566 في عهد أكبر، بأسلوب يجمع بين الزخارف الإسلامية والهندوسية. ثم أعيد بناء معظمها في القرن السابع عشر، فأضاف شاه جهان الرخام المطعم بالأزهار الفارسية، وبنى أورنكزيب بوابة عالمكيري. أشهر ما تراه شيش محل، أو قصر المرايا، بجدرانه وسقوفه المغطاة بقطع صغيرة من المرايا، وأعمدته الرخامية البيضاء وفنائه الفسيح. وبعد ذلك تمشي بين الأفنية والأجنحة والأبواب الحجرية. والمكان واسع، فالبس حذاءً مريحاً، وابدأ من الصباح تفادياً للحر والزحام. تقع على بعد نحو 600 متر في خط مستقيم من مسجد بادشاهي، ونحو 900 متر من مسجد وزير خان. وتشترى التذكرة عند المدخل، ويدفع الأجانب عادة أكثر من السكان. ويعتبر الربيع والخريف أنسب من صيف لاهور الحار.
جدران مغطاة بالمرايا.
بيضاء حول الفناء.
تواجه مسجد بادشاهي.
الطرف الشمالي للمدينة المسورة، لاهور، باكستان
جناح شاه جهان المغطى بقطع المرايا الصغيرة، وهو أشهر ما في القلعة.
ساعتان إلى ثلاث، مع جمعها مع مسجد بادشاهي المجاور.