من أجمل إطلالات مرمريس على الخليج والمرسى وسطوح البلدة القديمة، من دون سيارة.
George Chernilevsky — CC BY 4.0 · George Chernilevsky — CC BY 4.0 · George Chernilevsky — CC BY 4.0 · George Chernilevsky — CC BY 4.0
قبل أن يُبحر السلطان سليمان القانوني لحصار رودس سنة 1522 أمر ببناء هذه القلعة الصغيرة فوق مرفأ مرمريس لتكون قاعدةً لجيشه، على أساسٍ أقدم منها بكثير. ما تراه اليوم هو قلعةٌ عثمانية متواضعة الحجم، جدرانها أُصلحت بعد أن قصفتها السفن الحربية الفرنسية في الحرب العالمية الأولى، وبقيت داخلها ثماني عشرة داراً يسكنها أهل البلدة حتى عام 1979. رُمِّمت خلال الثمانينيات وافتُتحت متحفاً في 1991. لنكن صريحين منذ البداية: المتحف ليس هو السبب الذي يصعد الناس من أجله. القاعات صغيرة، وفيها فخار وجرار ومسكوكات وزجاج من العصور الهلنستية والرومانية والبيزنطية، معظمها من حفريات كنيدوس والمواقع المجاورة، إلى جانب غرفة إثنوغرافية عثمانية وقاعة منفصلة للقطع الحجرية. يستحق ذلك عشرين دقيقة من وقتك، لا أكثر. أما السبب الحقيقي فهو الدوران على الأسوار: من فوقها يمتد الخليج بأكمله، والمرسى بيخوته، وسطوح البلدة القديمة «كاله إيتشي» بأزقتها البيضاء تحت قدميك مباشرة. إنها من أجمل الإطلالات في مرمريس، ولا يتطلب الوصول إليها سيارة. الطريق إلى الباب صعود قصير لكنه حاد على درجات وأرضية مرصوفة تنطلق من رصيف المرفأ بين المقاهي ومحلات الحرف اليدوية، ولا يصلح للعربات إطلاقاً. الأطفال الذين يمشون بأنفسهم يستمتعون بالأسوار والمدافع أكثر من الفاترينات، وفناء القلعة الداخلي بأشجاره وظلاله مكان لطيف لالتقاط الأنفاس. في حرارة يوليو وأغسطس اصعدوا في الصباح الباكر أو بعد الخامسة، فالجدران الحجرية تحبس الحر وليس فوق الأسوار من ظل. في موسم الصيف تفتح القلعة أيضاً مساءً حتى العاشرة بتذكرة منفصلة، ومنظر الخليج مضاءً من هنا يستحق العودة. التذكرة للزائر الأجنبي 6 يورو في 2026 تُدفع بالليرة أو بالبطاقة، ولا يحتاج الأمر إلى حجز مسبق، والقلعة مفتوحة كل يوم دون عطلة أسبوعية. احسبوا لها ساعة على الأكثر، ثم انزلوا لتناول العشاء في أحد مطاعم البلدة القديمة تحتها.
من أجمل إطلالات مرمريس على الخليج والمرسى وسطوح البلدة القديمة، من دون سيارة.
بُنيت سنة 1522 قاعدةً لحملة رودس، وقصفتها السفن الفرنسية في الحرب العالمية الأولى، وسكنتها العائلات حتى 1979.
فخار ومسكوكات وزجاج من كنيدوس والمواقع المجاورة وغرفة عثمانية، يكفيها عشرون دقيقة.
حي تبه، كاله إيتشي، مرمريس
إن كان الأطفال يمشون بأنفسهم فنعم، الأسوار والمدافع والإطلالة تسليهم والزيارة كلها أقل من ساعة. أما مع عربة أطفال فلا؛ الدرج المرصوف الحاد لا يسمح بها، والمتحف نفسه صغير لا يبرر العناء وحده. الأفضل أن يصعد أحد الوالدين بينما يجلس الآخر في مقاهي كاله إيتشي تحت الجدران.
قبل العاشرة صباحاً أو بعد الخامسة مساءً؛ ليس فوق الأسوار ظل والحجر يحبس الحرارة. وفي موسم الصيف تفتح القلعة مساءً من السابعة حتى العاشرة بتذكرة منفصلة، وهو أجمل وقت للإطلالة على الخليج المضاء.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.