ورد دمشقي يحفّ بالحقول في الربيع.
FuriousYogi — CC BY-SA 4.0 · Benh LIEU SONG from Torcy, France — CC BY-SA 2.0 · مصطفى ملو — CC BY-SA 4.0 · Matthias Bethke — CC BY-SA 4.0 · مصطفى ملو — CC BY-SA 4.0
قلعة مكونة بلدة في إقليم تنغير يبلغ عدد سكانها 17737 نسمة بحسب إحصاء عام 2024، وتقع حيث يصب وادي مكون في وادي دادس. وهي عاصمة الورد في المغرب، إذ يُزرع الورد الدمشقي سياجاتٍ تحفّ بالحقول، وقد صار «ورد قلعة مكونة - دادس» تسمية منشأ محمية منذ عام 2011، ولحق به ماء الورد عام 2018. ويعني اسمها الأمازيغي «تيغرمت ن إمكونن» قلعةَ إمكونن، وهي قبيلة من قبائل المنطقة. وتنسب الرواية الشفوية المتوارثة جلب الورد إلى حجاج وتجار عادوا من المشرق، وإن لم تؤكد ذلك أي وثيقة مكتوبة، بينما تنسبه بعض الأدلة السياحية إلى الفرنسيين، إذ يُقال إن أول معمل لتقطير ماء الورد افتُتح في عهد الحماية الفرنسية عام 1938. وبحسب الأرقام الرسمية تبلغ مساحة حقول الورد نحو 1020 هكتاراً، ويبلغ متوسط المحصول السنوي نحو 3700 طن. ومن أواخر أبريل إلى مايو تُقطف الأزهار مع الفجر قبل أن تُتلفها الحرارة، ويتولى القطاف في الغالب نساء المنطقة، ثم تحوّل التعاونيات ومعامل التقطير المحصول إلى ماء ورد وزيت عطري وصابون ومراهم. وفي مايو من كل عام يقام مهرجان الورود، فيجوب الشوارعَ موكبٌ من العربات المزينة تتقدمه ملكة جمال الورد لذلك العام، وتصدح الموسيقى وتُؤدّى الرقصات الأمازيغية، ويُفتح معرض لمنتجات المنطقة. وفي قرية أزلاك المجاورة ما زال الحرفيون يصنعون الخنجر المكوني باليد ويزينونه بالفضة والنحاس. تقع البلدة على الطريق الوطنية رقم 10، على بعد نحو 90 كيلومتراً شرق ورزازات بالطريق، وتمر بها حافلات ستيام وسوبراتور القادمة من مراكش. ويصعد منها طريق معبد هادئ شمالاً في وادي مكون، بين القصبات وأشجار اللوز والتين، نحو بوتغرار عند مدخل مضيق مكون، والسيارة أو السائق الخاص أيسر وسيلة لبلوغ القرى. وتقع مضايق دادس على بعد نحو 41 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي، وقصبة أمريديل في واحة سكورة على بعد نحو 48 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي، في خط مستقيم.
ورد دمشقي يحفّ بالحقول في الربيع.
عربات مزينة وملكة جمال الورد كل مايو.
نصال يدوية مزينة بالفضة والنحاس.
على الطريق الوطنية رقم 10، وادي دادس، إقليم تنغير
يقام في مايو من كل عام، وتُعلن مواعيده سنةً بسنة، فقد امتدت الدورة الستون من 5 إلى 8 مايو 2025، والدورة الحادية والستون من 7 إلى 10 مايو 2026. وتمتلئ الغرف في البلدة وحولها بسرعة في أيامه، فاحجز مبكراً.
كمية هائلة، فبحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عام 2021 يحتاج الكيلوغرام الواحد منه إلى ما بين أربعة وخمسة أطنان من الأزهار. وفي عام 2025 نقلت صحيفة «ليكونوميست» المغربية عن رئيسة تعاونية نسائية في دادس أن الغرام منه يُباع بنحو 160 درهماً.