تبرز في بعض الغرف والأبراج.
Davide Mauro — CC BY-SA 4.0 · Albinfo — CC BY 4.0 · Juozas Šalna — CC BY 2.0 · Andries Oudshoorn — CC BY-SA 2.0 · Richard Mortel — CC BY 2.0
قلعة كبيرة فوق نتوء صخري في ولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة، عند سفوح جبال الحجر الغربي، تطل على بساتين النخيل وعلى الطريق المؤدي إلى عين الثوارة. تبلغ مساحتها نحو 3400 متر مربع، وقد شُيّدت على هيئة الصخرة التي تقوم عليها، فجاء مخططها غير منتظم، وتبرز الصخرة نفسها داخل بعض الغرف والأبراج. يُعتقد أن أصولها تعود إلى ما قبل الإسلام. رممها الإمام الصلت بن مالك الخروصي في القرن التاسع الميلادي، وجددها أئمة اليعاربة في القرن السابع عشر، أما البوابة الخارجية والسور وأبراجه فتُنسب إلى السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وتعود إلى عام 1834. ورُممت القلعة ترميماً شاملاً عام 1990 ثم مرة ثانية عام 2023، وهو العام الذي أسندت فيه وزارة التراث والسياحة إدارتها إلى شركة محلية. في الطابق الأرضي بئر ومسجد صغير وسجن ومخازن للتمور، وفوقه مسكن الوالي وأسرته وغرف الضيوف، وكان الوالي ينظر في شؤون الناس وخصوماتهم في برزتين، إحداهما للشتاء والأخرى للصيف. وتحتفظ بعض الغرف بسقوف خشبية مزخرفة بالألوان، وتَعرض القلعة سيوفاً ومدافع قديمة، ويطل سطحها على القرية والنخيل والجبال. ومن إضافاتها الحديثة معارض فنية وركن للحرف اليدوية، ومعرض دائم عن أعلام نخل افتُتح في أبريل 2026. يمكن زيارة نخل بسهولة في رحلة نصف يوم من مسقط. وتكفي ساعة تقريباً للتجول في القلعة، وتُشترى التذاكر من مكتب الاستقبال، ويمكن طلب مرشد هناك. وإلى الشرق من القلعة سوق نخل الذي أعيد بناؤه في السنوات الأخيرة، وعلى مسافة قصيرة جنوباً عين الثوارة الدافئة.
تبرز في بعض الغرف والأبراج.
أخشاب ملونة بزخارف تقليدية.
إطلالة على النخيل والجبال.
ولاية نخل، محافظة جنوب الباطنة، بجوار سوق نخل
بالسيارة عبر طريق مسقط السريع ثم طريق الباطنة السريع غرباً، ثم طريق بركاء الرستاق جنوباً حتى نخل، والطريق معبّد كله، ويبلغ نحو 90 كيلومتراً من جامع السلطان قابوس الأكبر، أي ساعة تقريباً بالسيارة، و110 كيلومترات من مطرح. وتتوقف عندها كذلك جولات سياحية تنطلق من مسقط، مدتها نصف يوم أو يوم كامل.
عين ماء دافئة على بعد نحو 3 كيلومترات بالسيارة جنوب القلعة، تتدفق من الصخر طوال العام، وينقسم ماؤها إلى فلجين يرويان مزارع ولاية نخل، وحولها مظلات ومقاعد جعلتها مقصداً محبباً للنزهات. وبعد الأمطار الغزيرة ابتعد عن مجرى الوادي لأنه قد يفيض فجأة، وانتبه لخطواتك على الصخور المبتلة.