لا أحد يعرف يقينًا لماذا بُنيت في هذا المكان تحديدًا.
Mirek256 — CC BY-SA 3.0 · Ben Skála, Benfoto — CC BY-SA 4.0 · Ben Skála, Benfoto — CC BY-SA 4.0 · Ben Skála, Benfoto — CC BY-SA 4.0
لا، بالطبع. لكن السؤال الذي وُلدت منه حقيقي: لماذا تُبنى قلعة مكلفة في موضع لا قيمة استراتيجية له ولا ماء فيه، وتُوجَّه تحصيناتها إلى الداخل؟ التفسير التاريخي الأرجح أنها كانت مركز إدارة إقليمي، وربما سجنًا أو خزانة. الغموض هو الذي صنع الحكاية.
بالسيارة نحو ساعة من براغ شمالًا، وهي الطريقة العملية الوحيدة تقريبًا. بالنقل العام قطار ثم حافلة ثم مشي، ويستغرق نصف يوم ذهابًا فقط. إن كنت تستأجر سيارة يمكن جمعها مع منطقة كوكورجينسكو الصخرية أو بحيرة ماخا القريبة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قلعة قوطية من القرن الثالث عشر على صخرة رملية في غابة شمال براغ، بناها أوتاكار الثاني ملك بوهيميا. ما يجعلها غير عادية سؤال معماري حقيقي: القلعة بُنيت في مكان لا يحمي طريقًا ولا حدودًا ولا مصدر ماء، ولم يكن لها بئر، وتحصيناتها موجّهة إلى الداخل أكثر منها إلى الخارج. لا أحد يعرف يقينًا لماذا بُنيت هنا. من هذا الغموض وُلدت أشهر أساطير التشيك: أن القلعة أُقيمت لتغلق حفرة في الأرض تؤدي إلى الجحيم، وأن الكنيسة داخلها بُنيت فوق الفتحة مباشرة. الأرجح تاريخيًا أنها كانت مقر إدارة إقليمي في منطقة غير مأهولة، والتحصينات الداخلية لحماية السجناء أو الخزائن. الأسطورة أشهر من التفسير. في الكنيسة جداريات من القرن الرابع عشر، وهي من أقدم ما بقي في بوهيميا. الزيارة بجولات مرشدة، والموقع منعزل في غابة ويحتاج سيارة عمليًا.
لا أحد يعرف يقينًا لماذا بُنيت في هذا المكان تحديدًا.
في الكنيسة، ومن أقدم ما بقي منها في بوهيميا.
حكاية بوابة الجحيم أشهر بكثير من التفسير التاريخي الأرجح.
قرب دوكسي، نحو خمسين كيلومترًا شمال براغ