تصميم من ستة أضلاع مستوحى من القلاع الفرنسية لا نظير له في بريطانيا كلها.
Simon Burchell — CC BY-SA 3.0 · Chris Heaton — CC BY-SA 2.0 · BrianAnalogue — CC BY-SA 3.0 · Derek Harper — CC BY-SA 2.0
لا شبيه لها في بريطانيا: ستة أضلاع ترتفع فوق مرج أخضر في ويلتشير، كأن قصرًا فرنسيًا ضلّ طريقه وحطّ هنا. بُنيت في تسعينيات القرن الرابع عشر للبارون جون لوفيل، ويُرجَّح أن تصميمها للمعماري وليام وينفورد، وكانت في جوهرها بيتًا للولائم أكثر منها حصنًا للحرب؛ الجدران سميكة بما يكفي للهيبة، والنوافذ واسعة بما لا يليق بقلعة تنتظر حصارًا. وحين جاء الحصار فعلًا كان الثمن باهظًا. في ربيع 1643 دافعت عنها بلانش أروندل بنحو خمسة وعشرين رجلًا أيامًا قبل أن تسلّمها، ثم عاد آل أروندل في العام التالي لينتزعوها من حامية البرلمان بالألغام، فنسفوا واجهة كاملة منها. لم يُعَد بناؤها بعد ذلك قط: اختارت العائلة أن تبقى خرابًا جميلًا في حديقة قصرها الجديد، وهو قرار ذوق لا إهمال، ويُحسّ أثره اليوم في كل زاوية. الزيارة نفسها قصيرة وممتعة. سلّم حلزوني ضيق يصعد بك إلى أعلى البرج الشرقي حيث تنكشف البحيرة والمروج، وقاعة كبرى بقيت فيها تفاصيل الحجر المنحوت، ثم حديقة فيها بيت ولائم من القرن الثامن عشر ومغارة قوطية بُنيت بأحجار واقفة من عصور ما قبل التاريخ أُعيد استعمالها. ولمحبي السينما: هنا صُوّرت قلعة لوكسلي في فيلم روبن هود: أمير اللصوص عام 1991. تبعد نحو 24 كم غرب سالزبوري، أي قرابة نصف ساعة بالسيارة عبر طرق ريفية ضيقة، والموقف مجاني. بالقطار تصل إلى محطة تيسبري ثم تحتاج تاكسي أو مشيًا نحو 5.5 كم. تذكرة البالغ 10 جنيهات على الباب في الأيام العادية وأرخص بنسبة 15% إن حجزت عبر الموقع قبل يوم، ولا حجز مسبق إلزامي. لا مقهى في الموقع، بل متجر صغير فيه وجبات خفيفة ومشروبات ساخنة، فالأفضل أن تحمل طعامك؛ والمساحات العشبية المطلة على البحيرة أجمل ما في المكان للجلوس. ومن مطلع نوفمبر حتى منتصف مارس يقتصر الفتح على نهايات الأسبوع مع إغلاق الرابعة عصرًا، فتحقق من التاريخ قبل أن تقود إليها.
تصميم من ستة أضلاع مستوحى من القلاع الفرنسية لا نظير له في بريطانيا كلها.
سلّم حلزوني ضيق ينتهي بإطلالة مفتوحة على البحيرة والمروج المحيطة.
بيت ولائم من القرن الثامن عشر ومغارة قوطية بأحجار ما قبل التاريخ، ومساحات عشبية للنزهة تطل على البحيرة.
قرب تيسبري، سالزبوري، ويلتشير SP3 6RP
بصراحة لا. إن كان أمامك يوم واحد فكاتدرائية سالزبوري وستونهنج أولى بلا منافسة. واردور خيار اليوم الثاني أو فترة بعد الظهر الهادئة: أطلال صغيرة جميلة نادرًا ما تزدحم حتى في ذروة الصيف، وتُجمع جيدًا مع قرى ويلتشير في طريق العودة.
الحديقة والمروج والبحيرة ممتازة للأطفال والنزهات، والمسار من الموقف إلى القلعة قصير ويمكن دفع العربة عليه رغم ميله وعشبه. أما داخل البرج فالسلّم حلزوني ضيق ولا مصعد، فاترك العربة في الأسفل. لا مقهى في الموقع، بل متجر صغير فيه وجبات خفيفة ومشروبات، فالأفضل أن يأتي الطعام معك.