مثلث فوق السهول في الصباح الصافي.
Vital Vidun — CC BY-SA 4.0 · Sameera Madusanka — CC BY-SA 4.0 · Rehman Abubakr — CC BY-SA 4.0 · Lasitha Sandeepa Kurukula Arachchi — CC BY-SA 4.0 · Astronomyinertia — CC BY-SA 3.0
قمة آدم، أو سري بادا، جبل مخروطي يرتفع 2243 متراً في المرتفعات الوسطى بسريلانكا. وعلى قمته تجويف على هيئة قدم يتراوح طوله بين 1.7 و1.8 متر، تقدّسه أربعة أديان: فالبوذيون يرونه أثر قدم بوذا، والهندوس أثر قدم شيفا، ويرى فيه بعض المسلمين والمسيحيين أثر قدم آدم عليه السلام حين هبط إلى الأرض. ويقع الجبل في محمية للحياة البرية ضمن موقع المرتفعات الوسطى في سريلانكا، المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. تذكر حولية ماهافامسا أن بوذا زار الجبل، وأشار ماركو بولو عام 1298 إلى الحج إليه. وعرفه الجغرافيون العرب بجبل سرنديب، وهو اسم الجزيرة عندهم، وذكر ياقوت الحموي أنه يُعرف بالرهون، وأنه الجبل الذي هبط عليه آدم، وصعده ابن بطوطة عام 1344. أما اسمه السنهالي سامانالا كاندا فيرتبط بالإله سامان، حارس القمة في المعتقد البوذي المحلي. يبدأ الصعود المعتاد من قرية دالهاوسي (نالاتانيا)، ويرتفع نحو 1000 متر على قرابة 5500 درجة، مروراً بباغودا السلام اليابانية، حتى المقطع الأخير الشديد الانحدار المزوّد بالدرابزين. ويُستحسن الانطلاق نحو الثانية بعد منتصف الليل لبلوغ القمة قبل الشروق ومشاهدة ظلها المثلث. وعند المزار الصغير الذي يغطي الأثر يُخلع الحذاء ويُلبس ما يستر الكتفين والركبتين، ويقرع الحجيج هناك جرساً مرة عن كل صعود. يمتد موسم الزيارة من بدر أوندوفاب في ديسمبر إلى بدر فيساك في مايو، وفيه يُضاء الدرب وتبقى أكشاك الشاي مفتوحة طوال الليل. وتبعد دالهاوسي عن نوارا إليا نحو 72 كيلومتراً بالطريق عبر هاتون، وتقطع السيارة هذه المسافة في ساعتين إلى ساعتين ونصف. ويستغرق الصعود من ثلاث إلى أربع ساعات، ويطول في الليالي المزدحمة، والنزول نحو ساعتين ونصف. ويصعد إلى القمة كذلك درب أطول يبدأ من جهة راتنابورا، ويقع متنزه هورتون بلينز الوطني على بعد 33 كيلومتراً شرقاً في خط مستقيم.
مثلث فوق السهول في الصباح الصافي.
تحت مزار صغير في أعلى الجبل.
مصابيح وأكشاك شاي من ديسمبر إلى مايو.
منطلق الدرب في دالهاوسي (نالاتانيا)، جنوب غرب هاتون
يمكن للأجانب ذلك بتصريح من إدارة الحياة البرية، لكن الدرج يكون في الغالب بلا إضاءة، وأكشاك الشاي والمزار في القمة مغلقة، ويكثر المطر والريح والضباب والعلق. فاصطحب مرشداً محلياً، واحمل مصباحاً قوياً وملابس واقية من المطر.
ذكر أنه رأى الجبل من البحر على مسيرة تسعة أيام، ووصف طريقين إلى القمة سُمّيا بابا وماما، أي آدم وحواء، وسلاسل حديدية مثبتة في الصخر يتشبث بها الصاعدون. وقال إن أثر القدم في صخرة سوداء، وطوله أحد عشر شبراً.