على جادة مشجرة.
Luis Alvaz — CC BY-SA 4.0 · Luis Alvaz — CC BY-SA 4.0 · Rafael Torres — CC BY-SA 3.0 · Luis Alvaz — CC BY-SA 4.0
قناة مائية حجرية من أواخر القرن الثامن عشر، بنحو مئتين وخمسين قوساً، تمتد بمحاذاة جادة مشجرة في مدينة موريليا، عاصمة ولاية ميتشواكان. كانت تحمل الماء إلى المدينة، وهي اليوم من أجمل معالمها، وتضاء ليلاً. موريليا مدينة استعمارية مدرجة في قائمة اليونسكو، بُنيت معظم مبانيها من الحجر الوردي، فيسمونها «المدينة الوردية»، وفيها أكثر من مئتي مبنى تاريخي. ومن طرف القناطر تبدأ جادة المشاة «كالثادا دي فراي أنطونيو دي سان ميغيل» بأشجارها ومقاعدها نحو المركز. في المركز التاريخي ساحات وأروقة ومبانٍ حجرية، وسوق للحلويات التقليدية المصنوعة من الفاكهة والحليب. والمدينة هادئة نسبياً، ومن أقل المدن الاستعمارية الكبيرة ازدحاماً بالسياح الأجانب. من موريليا تُزار شتاءً محميات فراشات «الملك» المهاجرة في الجبال، من نوفمبر إلى مارس تقريباً، حين تغطي ملايين الفراشات الأشجار. وبعض الحكومات تحذر من السفر إلى أجزاء من ولاية ميتشواكان خارج موريليا، فراجع إرشادات بلدك، وتنقل بالطيران أو الطرق الرئيسية نهاراً.
على جادة مشجرة.
مبانٍ تاريخية بالمئات.
فاكهة وحليب.
جادة أكوديكتو، شرق وسط موريليا التاريخي، ولاية ميتشواكان
من نوفمبر إلى مارس تقريباً، وأفضلها يناير وفبراير حين تكون الأعداد في ذروتها. وتُزار بجولات منظمة من موريليا.