منذ 1881.
Niamfrifruli — CC BY-SA 4.0 · Niamfrifruli — CC BY-SA 4.0 · Niamfrifruli — CC BY-SA 4.0 · Jorgestenopeico — CC BY-SA 3.0
قرية صغيرة فريدة على رأس صخري بين كثبان رملية واسعة والمحيط الأطلسي، بلا طرق معبدة ولا شبكة كهرباء عامة، ببيوت خشبية ملونة متناثرة بين الكثبان، تحيط بها شواطئ برية. وهي منتزه وطني منذ 2009. لا تدخلها السيارات الخاصة: يترك الزوار سياراتهم عند المدخل على الطريق 10، ثم يركبون شاحنات دفع رباعي مكشوفة تعبر الكثبان الرملية في نحو نصف ساعة، في رحلة هي جزء من المتعة. على الرأس منارة بيضاء من عام 1881، يصعدها الزوار لرؤية القرية والكثبان والجزر الصخرية، وعلى الصخور تحتها مستعمرة كبيرة من أسود البحر وفقمات الفراء تتشمس وتنادي. وفي الليل، بلا أضواء المدن، تظهر سماء مليئة بالنجوم. يبيت كثيرون في النُزل البسيطة لتجربة الهدوء. احمل نقوداً ومصباحاً، فالخدمات محدودة. ساحل روتشا بري هادئ معظم العام ومزدحم في يناير، والمحيط بارد وأمواجه قوية، فاسبح في الأماكن المحروسة فقط.
منذ 1881.
على الصخور.
بلا أضواء.
ساحل روتشا، المدخل عند الكيلومتر 264.5 من الطريق 10
بالحافلة أو السيارة إلى المدخل على الطريق 10، ثم بشاحنة دفع رباعي عبر الكثبان في نحو نصف ساعة، فالسيارات الخاصة ممنوعة.