أسدان وأعمدة وتمثال القدّيس مرقس فوقها.
كاتدرائية البلدة، وتقف على أعلى نقطة في شبه الجزيرة حيث يلتقي الشارع الرئيسي بالساحة المركزية. بُنيت بين القرنين الخامس عشر والسادس عشر من **حجر كورتشولا** المحلّي، على يد بنّائين محلّيين وإيطاليين. الطراز انتقالي: قوطي في هيكله ونهضوي في تفاصيله، وهو ما يجعله مميّزًا — تُرى نقطة التحوّل بين العصرين في مبنى واحد. أهمّ ما فيه من الخارج **البوّابة الرئيسية**: منحوتة بتفصيل غزير، وفوقها تمثال القدّيس مرقس، وعلى جانبيها أسدان يحملان أعمدة. النحت هنا من عمل **بونينو من ميلانو**، وهو من أفضل ما بقي من النحت القوطي الدلماسي. وعلى الواجهة تفاصيل غريبة يفوتها أكثر الناس: **كائنات محفورة** — رجال بأجساد حيوانات، ووحوش، وفيل — نحتها البنّاؤون على الأركان دون تفسير متّفق عليه. من الداخل مذبح فيه لوحة لـ**تينتوريتّو**، وسقف خشبي، وفراغ أضيق ممّا يوحي به الخارج. ⚠ **يمكن صعود برج الجرس** بدرج حجري ضيّق حادّ، والإطلالة منه على سطوح البلدة والقناة.
أسدان وأعمدة وتمثال القدّيس مرقس فوقها.
رجال بأجساد حيوانات وفيل، على الأركان.
درج حجري ضيّق، والإطلالة على السطوح والقناة.
ساحة القدّيس مرقس، المدينة القديمة، كورتشولا
**رقصة سيف** تُؤدَّى في كورتشولا منذ **القرن السادس عشر**، وهي من قلائل ما بقي حيًّا من رقصات السيف الأوروبية. تروي معركة بين ملكين — الأبيض والأسود — على أميرة، ويؤدّيها راقصون يتقاتلون بسيوف حقيقية على إيقاع فرقة نحاسية. الأصل إسباني-متوسّطي (من «موريسكا»، أي المتعلّقة بالمَوْر)، ووصلت إلى الأدرياتيكي عبر البندقية، ثم انقرضت في مواطنها الأصلية وبقيت هنا. ⚠ تُؤدَّى تقليديًّا في **29 يوليو** (عيد القدّيس تيودور شفيع البلدة)، وفي الصيف تُقام **عروض للزوّار** بانتظام في مسرح مكشوف قرب البوّابة البرّية. ⚠ العروض السياحية أقصر من الأصلية لكنها بالراقصين أنفسهم — وهي جمعية محلّية لا فرقة محترفة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.