واجهات حجرية منحوتة.
Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Jaba1977 — CC BY-SA 4.0 · G.N. — CC BY-SA 3.0 · Bernard Gagnon — CC BY 4.0 · Jaba1977 — CC BY-SA 4.0 · Herbert Frank from Wien (Vienna), AT — CC BY 2.0 · Herbert Frank from Wien (Vienna), AT — CC BY 2.0
كاتدرائية من القرن الحادي عشر على تلة أوكيميريوني فوق وسط كوتايسي، تعرف رسمياً بكاتدرائية رقاد السيدة العذراء، وتحمل اسم الملك باغرات الثالث الذي بنيت في عهده. وهي من روائع العمارة الجورجية في العصور الوسطى، ومعلم تراه من معظم أنحاء المدينة. يكشف نقش على جدارها الشمالي أن أرضيتها وضعت عام 1003، حين كانت كوتايسي عاصمة لمملكة جورجيا. وفي عام 1692 أصابتها قذيفة مدفع خلال غزو عثماني فانهارت قبتها وسقفها، وبقيت أطلالاً قروناً، حتى بدأت أعمال الترميم في خمسينيات القرن العشرين. اكتمل ترميمها عام 2012 بإعادة بناء القبة والسقف بمواد حديثة، وأثارت الأعمال جدلاً واسعاً، فأزالتها اليونسكو لاحقاً من قائمة التراث العالمي التي كانت تجمعها بدير غيلاتي. وهي اليوم كاتدرائية عامرة بالصلوات، ومقصد محبب لحفلات الزفاف. الدخول مجاني، فالتزم اللباس المحتشم. ومن ساحتها إطلالة جميلة على المدينة ونهر ريوني والجبال، ويمكن الصعود إليها مشياً من وسط المدينة عبر الجسر الأبيض والأزقة القديمة في نحو عشرين دقيقة.
واجهات حجرية منحوتة.
المدينة ونهر ريوني.
بجانب الكاتدرائية.
تلة أوكيميريوني فوق وسط كوتايسي
لأن ترميمها الذي اكتمل عام 2012 أعاد بناء القبة والسقف بمواد حديثة، فرأت اليونسكو أنه أضر بأصالة المبنى، بينما بقي دير غيلاتي في القائمة.