نوافذ مدببة.
Frank Kidner — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
كاتدرائية طرطوس كنيسة من القرن الثاني عشر في مدينة طرطوس على الساحل السوري، يصفها المؤرخون بأنها أفضل المباني الدينية المحفوظة من زمن الحملات الصليبية. وهي اليوم المتحف الوطني لطرطوس، وتعرض فيها آثار من المنطقة. بنيت على موضع كنيسة بيزنطية أقدم، ويقال إن القديس بطرس أسس هنا كنيسة صغيرة للسيدة العذراء، فصارت مقصداً للحجاج. وحكم فرسان الهيكل المنطقة بين 1152 و1291، وأصاب زلزال عام 1202 الكاتدرائية ثم رممت، وحصنت في ستينيات القرن الثالث عشر. وبعد أن استعادها المماليك تحولت إلى مسجد، ثم صارت متحفاً. ترى واجهة حجرية بسيطة قوية، فيها بوابة مقوسة وفوقها نوافذ مزدوجة بأقواس مدببة ونقوش دقيقة، ويقف إلى جانبها برج صغير. وفي الداخل قاعة طويلة عالية بأعمدة وأقواس، تعرض فيها تماثيل ونقوش وقطع أثرية من طرطوس وأرواد وعمريت. تبعد جزيرة أرواد نحو 4.4 كيلومتر في خط مستقيم، وبرج صافيتا نحو 22 كيلومتراً. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى سوريا، ولا تتوفر مساعدة قنصلية بريطانية هناك، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
نوافذ مدببة.
أعمدة وأقواس.
من طرطوس وأرواد.
وسط طرطوس القديمة، سوريا
لا، فهي المتحف الوطني لطرطوس.
تماثيل ونقوش وآثار من الساحل السوري.