حجر أخضر وأبيض متبادل بقباب شرقية — أغرب كاتدرائيات فرنسا وأجملها موقعًا.
Guiguilacagouille — CC BY-SA 3.0 · John Samuel — CC BY-SA 4.0 · Giles Laurent — CC BY-SA 4.0 · Giles Laurent — CC BY-SA 4.0
قرار معماري مقصود من القرن التاسع عشر: مرسيليا رأت نفسها جسر فرنسا إلى المتوسط والشرق، فبنت كاتدرائيتها على الطراز البيزنطي بقباب وتخطيط ملوّن بدل القوطية الشمالية. النتيجة مبنى يشبه مدينته.
الواجهة هي النجم، والداخل واسع رخامي يستحق عشر دقائق إن كان مفتوحًا. لا تبنِ عليها خططًا — هي محطة ممتازة في مسار الواجهة البحرية لا أكثر.
أروقة المطاعم تحتها، والموسيم وكوسكير على خمس دقائق، وحيّ البانييه القديم يبدأ خلفها مباشرة بأزقّته الملوّنة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كاتدرائية مرسيليا الكبرى — «لا ماجور» — من أضخم كنائس فرنسا المبنية منذ العصور الوسطى: طولها 142 مترًا وتتسع لثلاثة آلاف شخص، بُنيت في القرن التاسع عشر حين كانت مرسيليا بوابة فرنسا إلى المتوسط ومستعمراتها، وأرادت كاتدرائية بحجم طموحها. طرازها بيزنطي-روماني مخطط بحجرين أخضر وأبيض متبادلين، بقباب تجعلها أقرب لكنائس الشرق منها إلى كاتدرائيات فرنسا القوطية — اختيار مقصود لمدينة تواجه الشرق. الداخل رخام وفسيفساء على الطراز نفسه. تقف بين الميناء القديم والموسيم على واجهة البحر مباشرة، فتمرّ بها حتمًا — والوقفة أمام واجهتها المخططة وحولها لا تحتاج أكثر من نصف ساعة تكمّل جولة الواجهة البحرية.
حجر أخضر وأبيض متبادل بقباب شرقية — أغرب كاتدرائيات فرنسا وأجملها موقعًا.
142 مترًا وثلاثة آلاف مقعد — بُنيت لتليق ببوابة المتوسط.
على الواجهة مباشرة بين الميناء القديم والموسيم.
ساحة لا ماجور، 13002 مرسيليا