اعتُبر في بداياته رقصًا غير محترم لأنه قرّب الشريكين.
Michael Kranewitter — CC BY-SA 3.0 · Michael Kranewitter — CC BY-SA 3.0 · Thomas Ledl — CC BY-SA 4.0 · Anton-kurt — CC BY-SA 4.0
أفضل عمومًا مما يُباع في شوارع الوسط، لأن المكان مؤسسة لها برنامج لا نقطة بيع للسياح. راجع البرنامج والفرقة قبل الحجز على أي حال. القاعدة في فيينا: تجنّب ما يُباع لك في الشارع من شخص يرتدي زيًّا تاريخيًا.
إن كانت موسيقى شتراوس تعنيك، نعم — لا يوجد مكان آخر يجمع المعرض والقاعة الأصلية. إن كان اهتمامك عامًا فبيت الموسيقى في الوسط أقرب وأوسع موضوعًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قاعة رقص وحفلات من الطراز البيدرمايري في حي دوبلينغ شمال فيينا، بُنيت في منتصف القرن التاسع عشر، وكانت من الأماكن التي عزف فيها يوهان شتراوس. أُعيد ترميمها وافتُتحت من جديد عام 2022 باسم «بيت شتراوس». الفكرة أن تُعاد الموسيقى إلى مكانها الأصلي بدل عرضها في متحف محايد. المبنى يجمع اليوم بين معرض دائم عن عائلة شتراوس وعن ثقافة الفالس الفييني، وبين قاعة حفلات تُقام فيها عروض فعلية. المعرض يشرح ما لا تشرحه الحفلات السياحية: الفالس لم يكن دائمًا محترمًا، بل اعتُبر في بداياته راقصًا فاضحًا لأنه جمع الشريكين في وضع متقارب، وكان شتراوس الأب والابن في خلاف حاد، وصناعة الحفلات كانت عملًا تجاريًا ضخمًا وحديثًا في زمنه. نقاط عملية: الموقع في دوبلينغ خارج الوسط ويحتاج ترام أو مترو. المعرض بتذكرة، والحفلات تذاكرها منفصلة. راجع البرنامج — حضور حفلة في القاعة نفسها هو أفضل صيغة للزيارة.
اعتُبر في بداياته رقصًا غير محترم لأنه قرّب الشريكين.
شتراوس الأب عارض مسار ابنه، والخصومة بينهما كانت علنية.
الحفلات كانت عملًا تجاريًا ضخمًا وحديث الأساليب في زمنه.
دوبلينغ، شمال فيينا