مداخن كفرسان مقنعين فوق تلال متموجة والساغرادا في الأفق.
Thomas Ledl — CC BY-SA 4.0 · FrDr — CC BY-SA 4.0 · FrDr — CC BY-SA 4.0 · FrDr — CC BY-SA 4.0
بيدريرا أهدأ وأكثر «عمارة» وأقل استعراضًا: علّيتها تشرح كيف يفكر غاودي، وسطحها أعظم من سطح باتيو. باتيو أكثر ألوانًا وسحرًا مسرحيًّا. عاشق العمارة هنا أسعد؛ وطالب الإبهار هناك.
بديل كامل لمن زار بيوت غاودي نهارًا من قبل، وإضافة فاخرة لغيرهم: العرض الضوئي على السطح تجربة قائمة بذاتها لكن لا ترى فيها الشقة والمعرض بضوء النهار. زيارة أولى: النهار؛ عودة: الليل.
ساعة وربع بالمرشد: علّية فشقة فسطح بهذا الترتيب صعودًا. مع باتيو والمشي بينهما نصف يوم غاودي كامل على الشارع الأجمل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كاسا ميلا — «لا بيدريرا» أي المحجر كما سخر منها معاصروها — هي آخر أعمال غاودي المدنية وأنضجها: واجهة حجرية تتموج كجرف نحتته الأمواج، بلا خط مستقيم ولا جدار حامل، وحدائد شرفات كأعشاب بحرية — مبنى سبق زمنه بقرن وأدرجته اليونسكو. نجم الزيارة سطحها الذي لا يشبه سطحًا: محاربون مقنعون من مداخن ملتوية يحرسون تلالًا متموجة، ومن بينهم تطل الساغرادا في الأفق — من أشهر مشاهد برشلونة. وتحته علّية الأقواس الحجرية بمعرض يشرح هندسة غاودي الطبيعية، وشقة مؤثثة بذوق 1910. المساء له سحره الخاص: جولات ليلية بعرض ضوئي على السطح لمن أراد التجربة مختلفة.
مداخن كفرسان مقنعين فوق تلال متموجة والساغرادا في الأفق.
أضلاع حجرية كهيكل حوت تشرح هندسة غاودي الطبيعية.
حجر يتدفق كماء متجمد — آخر أعمال غاودي المدنية وأنضجها.
باسيو دي غراسيا 92، 08008 برشلونة