اثنان وأربعون كأسًا في قاعة واحدة، من بينها سبع كؤوس أوروبية، وفي وسطها مجسّم لكأس دوري الأبطال بارتفاع ثلاثة أمتار. وهي بلا منازع مركز الزيارة.
Savino.Martino — CC BY-SA 3.0 · Calciopedia — CC BY-SA 4.0 · UserBG — CC0 · UserBG — CC0
إن كان وقتك ضيقًا فلا. جولة سان سيرو تمنحك المدرجات وغرف الملابس والإحساس بالمكان، وهي التجربة الأقوى للزائر العادي. كاسا ميلان مختلف: مقتنيات وكؤوس وسرد تاريخي داخل مقر إداري، من دون ملعب ولا عشب. أما إن كنت مشجعًا حقيقيًا للميلان فالمتحف يكمل الجولة ولا يكررها، والأوفر أن تأخذ تذكرة «All In One Pass» التي تشمل الاثنين وتتيح استخدامهما في يومين مختلفين؛ والموقعان قريبان أصلًا، بضع محطات على الخط الخامس.
تناسب الطفل الذي يحب كرة القدم، ولا تناسب غيره. الشاشات التفاعلية ومسار «ميلان كيدز» يشغلانه نحو نصف ساعة، والمسار كله في طابق واحد مستوٍ ومريح للعربات، وثمة مطعم في المبنى ودورات مياه نظيفة. لكن الطفل الذي لا يعرف النادي سيمرّ على الخزائن بلا اهتمام، وستنتهي الزيارة أسرع مما دفعت مقابله.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
سبع كؤوس أوروبية في قاعة واحدة، تحت إضاءة خافتة تجعل المعدن يبدو أثقل مما هو عليه. هذه هي اللحظة التي يقطع الزائر من أجلها الطريق إلى حي بورتيلّو في شمال غرب ميلانو. وكاسا ميلان ليس ملعبًا ولا نصبًا تذكاريًا، بل المقر الإداري لنادي إيه سي ميلان: مبنى زجاجي افتُتح في أيار 2014، يعمل فيه موظفو النادي في الطوابق العليا بينما تتجوّل أنت في متحف «موندو ميلان» في طابقه الأرضي. ونقولها مبكرًا حتى لا يقع أحد في الالتباس: هذا ليس سان سيرو. الملعب على بُعد بضع محطات غربًا على الخط الخامس نفسه، وجولته تُحجز على حدة. المتحف نفسه صغير ومركّز: أكثر من ألف متر مربع تروي حكاية النادي منذ تأسيسه سنة 1899 باسم «ميلان فوتبول آند كريكيت كلوب». تتوالى أكثر من أربعين خزانة بالقمصان والأحذية والشارات وصور اللاعبين، وثمة قاعة للكرات الذهبية التي حصدها نجوم النادي، وأخرى لأسماء «قاعة المجد». وقلب الزيارة قاعة الكؤوس: اثنان وأربعون كأسًا في مكان واحد، وفي وسطها مجسّم لكأس دوري أبطال أوروبا بارتفاع ثلاثة أمتار. وعلى طول المسار أربع عشرة شاشة لمس كبيرة تروي مسيرة مئة لاعب من أبرز أسماء النادي، وعشرون شاشة تعرض مقابلات مع تشيزاري مالديني وأريغو ساكي وكاكا وسواهم. إن كنت تتابع الكرة الإيطالية منذ الثمانينيات فستجد هنا أشياء تعرفها عن ظهر قلب؛ وإن لم تكن كذلك، فالزيارة كلها تمرّ في خمس وأربعين دقيقة. العنوان فيا ألدو روسي 8، في منطقة بورتيلّو / فييرا ميلانو تشيتي. أقرب محطة مترو هي بورتيلّو على الخط الخامس الليلكي، ومحطة لوتّو على الخط الأول الأحمر على بُعد مشوار قصير سيرًا. يفتح المتحف يوميًا من العاشرة صباحًا حتى السابعة مساءً وآخر دخول في السادسة، ولا يوجد يوم إغلاق أسبوعي، لكنه يغلق في أيام معدودة من السنة منها الخامس عشر من آب وأعياد نهاية السنة. وفي المبنى نفسه متجر النادي الرسمي ومطعم «بيسترو كاسا ميلان» المفتوح للجميع بلا تذكرة، فلا مشكلة في مسألة الغداء. المسار كله مستوٍ وسهل على عربات الأطفال، والحي حولك سكني تجاري حديث: مركز تسوّق وحديقة أكثر منه مقاهي ومعالم سياحية. وبصراحة: هذه زيارة للمشجّع لا لكل مسافر. من جاء إلى ميلانو أربعة أيام يريد الدومو والعشاء الأخير وحي بريرا لن ينقصه شيء إن تخطّى كاسا ميلان تمامًا. أما من نشأ على القميص الأحمر والأسود، أو يسافر مع ولد يحفظ أسماء اللاعبين قبل أسماء الشوارع، فسيخرج من هنا راضيًا. والأذكى أن تأخذ تذكرة «All In One Pass» التي تجمع المتحف مع متحف وجولة ملعب سان سيرو — ويمكن استخدام التجربتين في يومين مختلفين — فالاثنان معًا يصنعان يومًا كرويًا مكتملًا، وكلٌّ منهما وحده يبقى ناقصًا.
اثنان وأربعون كأسًا في قاعة واحدة، من بينها سبع كؤوس أوروبية، وفي وسطها مجسّم لكأس دوري الأبطال بارتفاع ثلاثة أمتار. وهي بلا منازع مركز الزيارة.
أربع عشرة شاشة لمس كبيرة تغطي مئة لاعب من أبرز أسماء النادي، وعشرون شاشة بمقابلات مع ساكي وتشيزاري مالديني وكاكا، ومسار «ميلان كيدز» المصمم للصغار.
متجر النادي هنا أوسع بكثير من أكشاك الهدايا حول الدومو (والمتجر الرئيسي في فيا دانتي)، والمطعم مفتوح للجميع دون تذكرة.
فيا ألدو روسي 8، حي بورتيلّو، 20149 ميلانو