مجموعة قوية بشكل غير متوقّع لبلدة صغيرة في الجبال.
بيت حداثي من مطلع القرن العشرين في بلدة سولير شمال مايوركا، تحوّل إلى متحف للفن الحديث. المبنى نفسه هو نصف الزيارة: بُني لعائلة ثرية اغتنت من تجارة البرتقال مع فرنسا، وصُمّم على الطراز الحداثي الكاتالوني الذي كان في أوجه في برشلونة حينها. زخارف نباتية وحديد مطاوع ودرج منحوت وأرضيات فسيفساء، وكل غرفة مؤثثة كما كانت. هذا يعني أنك تمشي في بيت لا في صالات: الأثاث الأصلي في مكانه، ومعه أعمال فنية حديثة. المجموعة تضم أعمالًا لأسماء كبيرة — بيكاسو وميرو وكاندينسكي وكليه — إلى جانب فنانين مايوركيين، وهي مجموعة قوية بشكل غير متوقّع لبلدة صغيرة. ليس في بالما: سولير على بعد نحو ثلاثين كيلومترًا شمالًا عبر الجبال. أجمل طريقة للوصول هي القطار الخشبي التاريخي من بالما، وهو رحلة بحد ذاتها تمرّ ببساتين وأنفاق جبلية. له يوم إغلاق أسبوعي ومواعيده موسمية — تحقق قبل الذهاب.
مجموعة قوية بشكل غير متوقّع لبلدة صغيرة في الجبال.
الأثاث الأصلي في مكانه والفن الحديث معروض بينه.
بناه تجار اغتنوا من تصدير برتقال سولير إلى فرنسا.
سولير، نحو 30 كم شمال بالما
خط سكة حديدية ضيق من عام 1912 يربط بالما بسولير عبر جبال ترامونتانا، وعرباته خشبية أصلية. الرحلة نحو ساعة وتمرّ ببساتين الحمضيات وثلاثة عشر نفقًا. هو وسيلة نقل ومعلم في آن، ويمكن إكماله بترام قديم من سولير إلى الميناء.
نعم إن أخذت القطار. البلدة نفسها جميلة بساحتها وكنيستها الحداثية، والوادي حولها مزروع بالحمضيات، والترام ينزل إلى ميناء سولير على البحر. اجمع القطار والمتحف والبلدة والميناء في يوم واحد — هذا من أفضل ما يُفعل في مايوركا خارج بالما.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.