مقاعد رخامية لخمسة آلاف تطلّ على البحر مباشرة، وتُقام فيه الحفلات.
Davide Mauro — CC BY-SA 4.0 · Chainwit. — CC BY-SA 4.0 · P. Hughes — CC BY 4.0 · Zairon — CC BY 4.0
حي ثقافي كامل على الساحل بين الخليج الغربي واللؤلؤة، بُني ليكون مكان الفعاليات والمعارض والحفلات في الدوحة — والاسم «كتارا» هو الاسم القديم لشبه جزيرة قطر كما ورد في خرائط بطليموس. المكان ليس معلمًا واحدًا بل مجموعة مبانٍ ومسارح وقاعات وساحات ومطاعم، وأكثرها مفتوح ومجاني. أبرز مبانيه المدرج المكشوف على الطراز اليوناني الروماني بمقاعد رخامية يتسع لخمسة آلاف، ويطلّ على البحر مباشرة وتُقام فيه الحفلات؛ والمسجد الذهبي بفسيفسائه الذهبية والزرقاء وهو من أجمل المساجد الحديثة في الخليج؛ ومسجد كتارا الأزرق بقببه المزخرفة؛ وبرجا الحمام التقليديان. وفيه دار الأوبرا ومعارض فنية ومركز للتصوير الضوئي ومتحف صغير، وبرنامج فعاليات مستمر — والفعاليات هي الغرض الحقيقي من المكان، فمن جاء في يوم فارغ سيجده هادئًا وجميلًا وبلا شيء يفعله تحديدًا. شاطئ كتارا خلفه ورسوم دخوله رمزية، وفيه رياضات مائية. المطاعم على الواجهة كثيرة ومتنوعة وأسعارها مرتفعة. أفضل وقت بعد العصر ومساءً، وخصوصًا في أمسيات الشتاء ووقت المهرجانات.
مقاعد رخامية لخمسة آلاف تطلّ على البحر مباشرة، وتُقام فيه الحفلات.
فسيفساء ذهبية وزرقاء، ومن أجمل المساجد الحديثة في الخليج.
برجان تقليديان لتربية الحمام، وهما من أكثر ما يُصوَّر في الحي.
بين الخليج الغربي واللؤلؤة، الدوحة
بصراحة قيمته تنخفض كثيرًا. المباني جميلة والمساجد تستحق الرؤية والمشي على الواجهة ممتع مساءً، لكن ساعة تكفي حينها. مع فعالية أو مهرجان يصير المكان مختلفًا تمامًا ويستحق أمسية كاملة.
الاثنان متجاوران على الساحل الشمالي والمسافة بينهما دقائق بالسيارة، ويُمشى بينهما في بعض المسارات. الترتيب المعتاد كتارا بعد العصر ثم العشاء في اللؤلؤة، أو العكس. الاثنان معًا أمسية واحدة مريحة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.