من أفضل ما بقي منه في البلقان كلّه.
Hans A. Rosbach — CC BY-SA 3.0 · Hans A. Rosbach — CC BY-SA 3.0 · Hans A. Rosbach — CC BY-SA 3.0 · Hans A. Rosbach — CC BY-SA 3.0
مجموعة كنائس ومصلّيات وأديرة منحوتة في جروف الحجر الجيري فوق وادي نهر روسينسكي لوم، مدرجة على قائمة التراث العالمي منذ 1979. بدأ النسّاك بنحت خلاياهم في الجرف في القرن الثالث عشر، ثم توسّع المجمّع حتى صار نحو أربعين كنيسة ومصلّى وثلاثمئة غرفة موزّعة على مستويات مختلفة في الصخر. تدهور المكان بعد الغزو العثماني وهُجر تدريجيًا. ما يجعله مدرجًا عالميًا هو الجداريات: رسوم من القرن الرابع عشر في «الكنيسة المدفونة» تُعدّ من أفضل ما بقي من الفن البيزنطي المتأخّر في البلقان. أسلوبها متقدّم لعصره — أجساد متحرّكة وتعبيرات وجه فردية ومنظور مبكر — ويُرجّح أنها نُفّذت برعاية ملكية من آل أسن. المفتوح للزيارة اليوم كنيسة واحدة رئيسية، والباقي مغلق للحفظ أو يتعذّر الوصول إليه. الصعود إليها بدرج من موقف السيارات.
من أفضل ما بقي منه في البلقان كلّه.
أجساد متحرّكة ووجوه فردية ومنظور مبكر.
المجمّع الأصلي كان أوسع بكثير مما يُزار اليوم.
وادي نهر روسينسكي لوم، قرب روسه
لثلاثة أسباب: العزلة التي يطلبها النسك، والحماية — فالخلايا في جرف عالٍ يصعب الوصول إليها بلا سلالم تُرفع، والاقتصاد، إذ لا حاجة لمواد بناء أو نقلها. التقليد قديم في الشرق المسيحي وانتشر من مصر وكبادوكيا إلى البلقان. في بلغاريا مواقع مشابهة أخرى منها الأديرة الصخرية قرب بيلوغرادتشيك وفي إقليم روسه نفسه.
المتنزّه الطبيعي «روسينسكي لوم» يحيط بالموقع وفيه مسارات مشي على طول النهر وجروف يعشش فيها عدد كبير من الطيور الجارحة — المنطقة معروفة لمراقبي الطيور. ومدينة روسه على الدانوب قريبة، وهي من أجمل مدن بلغاريا بعمارتها النيوباروكية من مطلع القرن العشرين، وتُسمّى «فيينا الصغيرة». وقلعة تشيرفين المتوسطية على مسافة قصيرة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.