جداريات أصلية نجت لأن المصلى صار مخزنًا.
Chris06 — CC BY-SA 4.0 · Nemo bis — CC BY-SA 4.0 · Nemo bis — CC BY-SA 4.0 · Nemo bis — CC BY-SA 4.0
لأن الإصلاح البروتستانتي طلى الجدران بالجير لإزالة الصور الكاثوليكية، لكن مصلى التجار كان قد حُوِّل إلى مخزن ومُغلق عن الاستخدام الطقسي — فلم يشمله الطلاء أصلًا وبقي منسيًّا قرونًا حتى أُعيد اكتشافه. المفارقة أن الإهمال هو ما حفظه بينما العناية طمست الباقي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة القديس بطرس أقدم مبنى في مالمو، بُنيت في مطلع القرن الرابع عشر على طراز القوطي الآجرّي البلطيقي — النمط نفسه الذي تراه في لوبيك وشمال ألمانيا، وهو ليس مصادفة بل أثر مباشر للرابطة الهانزية التجارية التي ربطت موانئ بحر البلطيق ونقلت معها البنّائين والأساليب. الداخل أبيض عارٍ ومرتفع، لأن الإصلاح البروتستانتي في القرن السادس عشر طمس الجداريات الكاثوليكية الملونة تحت طبقة جير. لكن ركنًا واحدًا نجا: «مصلى التجار» في الطرف الشمالي، حيث بقيت الجداريات الأصلية كاملة بألوانها ورسومها النباتية والحيوانية — لأنه كان يُستخدم مخزنًا فنُسي. القطعة الثانية اللافتة هي المذبح الخشبي المذهب من عام 1611: خمسة عشر مترًا ارتفاعًا، ويُعدّ من أكبر المذابح الخشبية في شمال أوروبا. الكنيسة عاملة ومجانية الدخول، وتقع خطوات من ساحة ستورتورغيت في قلب المدينة القديمة.
جداريات أصلية نجت لأن المصلى صار مخزنًا.
أسلوب هانزي نُقل من موانئ البلطيق.
غوران أولسغاتان 4، 211 22 مالمو