نحت خشبي معلّق لفايت شتوس من عام ألف وخمسمئة وثمانية عشر.
أكبر كنائس المدينة القديمة جنوب النهر، بُرجاها التوأمان بارتفاع ثمانين وواحد وثمانين مترًا. بدأ البناء في منتصف القرن الثالث عشر بكنيسة قوطية أصغر، ثم أُضيفت بين عامي ألف وأربعمئة وتسعة وثلاثين وألف وأربعمئة وسبعة وسبعين القاعة الشرقية الواسعة التي أعطت المبنى صورته النهائية: فضاء واحد مرتفع بلا فصل بين صحن ومذبح. عام ألف وخمسمئة وخمسة وعشرين تحوّلت نورمبرغ إلى الإصلاح البروتستانتي، وكان قرار المدينة أن تُبقي فنّها الكاثوليكي في مكانه بدل أن تحطّمه، وهذا وحده سبب بقاء تحفتين لا مثيل لهما هنا. الأولى «تحية الملاك» التي نحتها فايت شتوس من خشب الزيزفون بين عامي ألف وخمسمئة وسبعة عشر وألف وخمسمئة وثمانية عشر، معلّقة بالحبال فوق المذبح بارتفاع نحو ثلاثة أمتار ونصف وتحيط بها مسبحة من خمس وخمسين حبة. والثانية بيت القربان الذي نحته آدم كرافت بين عامي ألف وأربعمئة وثلاثة وتسعين وألف وأربعمئة وستة وتسعين من الحجر: برج رفيع يقارب عشرين مترًا ينحني طرفه تحت القبو لأن السقف لم يترك له مجالًا، ويحمله ثلاثة رجال راكعين يُقال إن أحدهم كرافت نفسه. في قصف عام ألف وتسعمئة وخمسة وأربعين انهارت السقوف والأقبية، لكن المنحوتات كانت قد نُقلت إلى الأقبية الصخرية تحت المدينة فنجت، وأُعيد بناء الكنيسة حتى عام ألف وتسعمئة واثنين وخمسين. الدخول اليوم مجاني بتبرّع، والزيارة من الاثنين إلى السبت صباحًا وبعد الظهر، أما الأحد فبعد الظهر فقط لأن الصباح للقداديس. أرغن الكنيسة من أكبر أراغن العالم بنحو اثني عشر ألف ماسورة.
نحت خشبي معلّق لفايت شتوس من عام ألف وخمسمئة وثمانية عشر.
برج حجري ينحني طرفه تحت القبو.
لورنتسر بلاتس 10، 90402 نورمبرغ
لأنها أُخرجت قبل القصف. نقلت المدينة أهم أعمالها الفنية إلى أقبية محفورة في الصخر تحت تلة القلعة، وفيها بقيت آمنة بينما انهارت سقوف الكنيسة وأقبيتها في غارات عام ألف وتسعمئة وخمسة وأربعين. أُعيد بناء الكنيسة حتى عام ألف وتسعمئة واثنين وخمسين ثم رُدّت الأعمال إلى مواضعها الأصلية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.