حياة المسيح وآلامه وحياة القدّيس نيقولا كاملة.
**بالصدفة، وبفضل ما بدا في حينه إساءةً.** حين حُوّلت الكنيسة إلى مسجد في العهد العثماني طُليت جدرانها **بالجير** لتغطية الصور البشرية. وهذا الجير عزلها عن الهواء والرطوبة والدخان والضوء قرونًا، فحفظ ألوانها وتفاصيلها بينما تلفت جداريات كنائس أخرى ظلّت مكشوفة. وحين أُزيل الطلاء في القرن العشرين ظهرت الرسوم شبه كاملة. والقصّة نفسها تكرّرت في كنائس بيزنطية كثيرة في اليونان وتركيا — فكثير من أعظم ما بقي من الفنّ البيزنطي نجا تحت طبقة جير.
المدينة تحمل لقب **متحف مفتوح للفنّ البيزنطي**، و**خمس عشرة** من آثارها مدرجة على لائحة اليونسكو معًا. الأهمّ للزائر: **الروتوندا** (مبنى روماني ضخم من القرن الرابع صار كنيسة ثم مسجدًا، بفسيفساء ذهبية)، و**أغيوس ديميتريوس** (كنيسة شفيع المدينة بسردابها)، و**آيا صوفيا** (قبّة بفسيفساء من القرن التاسع)، و**أخيروبويتوس** (من أقدم الكنائس الباقية في العالم، القرن الخامس)، وهذه الكنيسة **للجداريات**. ⚠ ساعات هذه الكنائس متفاوتة وكثير منها يغلق ظهرًا — خطّط الصباح لها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة صغيرة متواضعة الشكل في زقاق هادئ من **المدينة العليا**، ولا يوحي مظهرها الخارجي بشيء — لكن داخلها **أكمل مجموعة جداريات بيزنطية باقية في سالونيك**، وهي من أهمّ ما بقي من فنّ عصر النهضة الباليولوجية في العالم. بُنيت في مطلع **القرن الرابع عشر**، والاسم "الأورفانوس" يعني "اليتيم" أو يُنسب إلى واقفها. وهي مدرَجة ضمن مواقع **التراث العالمي** لليونسكو مع بقيّة الآثار البيزنطية في المدينة. وما يميّزها أن الجداريات **نجت كاملةً تقريبًا**: تغطّي الجدران والأقواس والسقف بدورة كاملة من مشاهد حياة المسيح وآلامه وحياة القدّيس نيقولا، بألوان لا تزال قويّة وتفاصيل دقيقة في الوجوه والملابس والمعمار المرسوم. والسبب أنها **طُليت بالجير** في العهد العثماني حين حُوّلت إلى مسجد — فحماها الجير قرونًا حتى كُشفت في القرن العشرين. ⚠ وهي **صغيرة جدًّا** والزيارة نصف ساعة، لكنها من أثمن ما في المدينة.
حياة المسيح وآلامه وحياة القدّيس نيقولا كاملة.
تعبيرات وملابس ومعمار مرسوم بتفصيل نادر.
قويّة بعد سبعة قرون بفضل طبقة الجير.
Irodotou 17, Ano Poli, 54634 Thessaloniki