أسود مذهّب من القرن السابع عشر، في مكانه منذ ذلك الحين.
Krzysztof Rakowski — CC BY-SA 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0 · Edgar El — CC BY 3.0 · Edgar El — CC BY 3.0
قليل جدًا في المدينة القديمة. دُمّر نحو تسعين بالمئة من المركز التاريخي عام 1945، وما تراه اليوم أُعيد بناؤه بين الخمسينيات والثمانينيات اعتمادًا على صور ورسومات وقياسات. أُعيد البناء بأسلوب انتقائي: اختير الطابع الهانسي الهولندي للواجهات وأُغفل ما كان يُعد ألمانيًا في تلك الفترة. النتيجة جميلة لكنها ليست المدينة نفسها.
كنيسة القديسة مريم الضخمة هي الأشهر، وواحدة من أكبر الكنائس الآجرّية في العالم، ويمكن صعود برجها لإطلالة المدينة — لكن داخلها أُعيد بناؤه وهو أبيض شبه فارغ. كنيسة القديسة بريجيدا ارتبطت بحركة تضامن. الثلاث معًا تشرح المدينة من زوايا مختلفة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة دومينيكانية من القرن الثالث عشر شمال المدينة القديمة، وهي الكنيسة الوحيدة في غدانسك التي نجت من الحرب العالمية الثانية بداخلها الأصلي كاملًا. هذه الحقيقة تحتاج وقفة: غدانسك دُمّرت في مارس 1945 تدميرًا شبه كامل، وأُحرقت كنائسها الكبرى وانهارت سقوفها. كنيسة القديس نيكولاس لم تُمسّ. الرواية المتداولة أن راهبًا دومينيكانيًا أقنع الضباط السوفييت بأن الكنيسة مكرّسة للقديس نيكولاس، وهو من أكثر القديسين تبجيلًا في الأرثوذكسية الروسية. النتيجة أن ما تراه أصلي لا معاد بناؤه: مذبح باروكي أسود مذهّب من القرن السابع عشر، ومقاعد وأرغن وأيقونات ولوحات في مواضعها منذ قرون. هذا يجعل الزيارة مختلفة نوعيًا عن بقية غدانسك — المدينة كلها إعادة بناء متقنة، وهذه القاعة الوحيدة التي تقف كما كانت. مكان عبادة عامل والدخول مجاني عادة. الزيارة قصيرة.
أسود مذهّب من القرن السابع عشر، في مكانه منذ ذلك الحين.
الرواية أن راهبًا أقنع الضباط السوفييت بتكريسها للقديس نيكولاس.
بقية غدانسك إعادة بناء متقنة — هذه القاعة الوحيدة الأصلية.
قرب السوق الكبير، شمال المدينة القديمة