ثلاث نوافذ ملوّنة من 1942 في الكورس.
Roland zh — CC BY-SA 3.0 · Roland zh — CC BY-SA 4.0 · Крізь час — CC BY-SA 4.0 · Roland zh — CC BY-SA 3.0
الجواب عملي أكثر منه ذوقي: إن صادفتها مفتوحة — بعد الظهر من الثلاثاء إلى الأحد — فادخل، فالدخول مجاني وعشرون دقيقة تكفي، والنوافذ الثلاث تستحق الوقوف. أما إن كانت مغلقة فلا تعدّل برنامجك من أجلها: الواجهة على النهر وتمثال تسفينغلي أمامها متاحان دائمًا بلا مقابل، والغروسمونستر على بعد دقيقتين وأثقل تاريخيًّا وأوسع ساعات.
لأنها بُنيت فعلًا في الماء: على جزيرة صخرية صغيرة وسط نهر الليمات كان يُعبر إليها بجسر، وبقيت كذلك قرونًا. في عام 1839 رُدم المجرى الفاصل عند شقّ رصيف ليماتكواي فالتحمت بالضفة، فصارت تبدو اليوم كنيسة عادية على الرصيف. لم يبقَ من أصلها إلا الاسم وما يُرى في القبو من أساسات وحفريات.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة قوطية متأخرة صغيرة تقف على ضفة نهر الليمات بين الغروسمونستر والفراومونستر، وبُنيت في الأصل على **جزيرة صخرية وسط النهر** — الموضع الذي تقول الرواية القديمة إن شفيعَي المدينة فيليكس وريغولا أُعدما فيه. اكتمل بناؤها الحالي نحو عام 1486، وكانت تُعدّ قبل الإصلاح البروتستانتي من أقدس مواقع زيورخ. ثم انقلب مصيرها رأسًا على عقب: بعد الإصلاح نُزعت عنها الصفة الدينية، وصارت عام **1634 أول مكتبة عامة في زيورخ** — «مكتبة عامّة البرجوازيين»، مجموعة علمية فُتحت لأهل المدينة. انتقلت المكتبة إلى المكتبة المركزية عام 1917 فاستُعمل المبنى مخزنًا، ولم يعد كنيسة إلا بعد حفريات أثرية وترميم بين 1940 و1942. من ذلك الترميم جاءت **نوافذ الكورس الثلاث الملوّنة بريشة أوغوستو جياكوميتّي (1942)**، التي تضع حياة المسيح إزاء حياة الإنسان المعاصر. ولم تعد جزيرة: رُدم المجرى الفاصل عام 1839 حين شُقّ رصيف ليماتكواي، فالتصقت بالبرّ وبمبنى الهيلمهاوس المجاور. أمامها يقف **تمثال المصلح هولدريش تسفينغلي** البرونزي (هاينريش ناتر، 1885) بالإنجيل في يد والسيف في الأخرى. الدخول مجاني، لكن الساعات قصيرة جدًّا — عشرون دقيقة تُضاف إلى مسار الغروسمونستر لا زيارة مستقلّة.
ثلاث نوافذ ملوّنة من 1942 في الكورس.
برونز 1885 أمام الكنيسة: الإنجيل والسيف.
حفريات وأساسات قديمة تُرى ضمن الزيارة.
ليماتكواي 31، 8001 زيورخ