السبب المباشر في بقائها دون غيرها.
W. Bulach — CC BY-SA 4.0 · mendhak — CC BY-SA 2.0 · Øyvind Holmstad — CC BY-SA 4.0 · Øyvind Holmstad — CC BY-SA 4.0
ثمانٍ وعشرون من نحو ألف. بورغوند الأفضل حفظًا والأكثر أصالة. «هيدال» أكبرها وما زالت كنيسة عاملة. «أورنيس» الأقدم ومدرجة وحدها على قائمة اليونسكو، وهي قرب مضيق سوغنه. «هيدارن» نُقلت إلى متحف الشعب في أوسلو ويسهل الوصول إليها لمن لا يخرج من العاصمة. إن كنت في غرب النرويج فبورغوند وأورنيس في المنطقة نفسها تقريبًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة بورغوند من نحو عام 1180، وهي أفضل ما بقي محفوظًا من «الكنائس الخشبية» النرويجية: بُنيت من ثمانٍ وعشرين بقيت من ألف كانت تغطي البلاد، وهي الوحيدة التي وصلت إلينا دون تعديلات جوهرية. طريقة البناء هي الموضوع. «ستاﭬكيركه» تعني حرفيًّا «كنيسة الأعمدة»: هيكل من أعمدة خشبية رأسية ضخمة مثبتة على قاعدة حجرية لا في التربة — وهذا بالضبط سبب بقائها بينما تعفّنت أخواتها. الألواح مركّبة بالتعشيق لا بالمسامير، والخشب من صنوبر غني بالراتنج قُطع بعناية ثم عولج بالقطران عبر قرون. الزخرفة تروي قصة انتقال: صلبان مسيحية على القمة، لكن على أطراف السقف رؤوس تنانين منحوتة تشبه مقدمات سفن الفايكنغ تمامًا. وعلى الجدران نقوش رونية تركها زوار من العصر الوسيط. الكنيسة على الطريق بين المضايق وأوسلو، ولها مركز زوار يشرح البناء بنموذج مقطوع.
السبب المباشر في بقائها دون غيرها.
كتابات تركها زوار في العصر الوسيط.
فاندرﭬخن 6، 6888 بورغوند، لايردال