قفل واحد يدير تسعة عشر مزلاجًا، من 1515.
Fridolin68 — CC BY-SA 4.0 · Florio1974 — CC BY-SA 4.0 · Андрей Романенко — CC BY-SA 4.0 · Radueduard — CC BY-SA 4.0
ثلاث تستحق، وتُجمع اثنتان منها في يوم. **بيرتان** الأكمل والأشهر وأسهل وصولًا. **ﭬيسكري** أجملها كقرية — بيوت ملوّنة على شارع ترابي، وكنيسة محصّنة بيضاء، ولا يزال أهلها يعيشون كما كانوا؛ اشتُهرت لأن الملك تشارلز الثالث اشترى فيها بيتًا. **پريجمير** قرب براشوﭬ هي الأقوى معماريًّا: مئتان وخمس وسبعون غرفة تخزين مبنية في جدار دائري، غرفة لكل عائلة في القرية. طرقها ضيّقة ومتعرّجة — احسب وقتًا أطول مما تقوله الخريطة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة بيرتان المحصّنة على تلّة وسط قرية سكسونية صغيرة، وهي أشهر الكنائس المحصّنة السبع المدرجة على قائمة التراث العالمي وأكثرها اكتمالًا: **ثلاث حلقات من الأسوار** وأبراج ترتفع حول كنيسة قوطية متأخّرة من مطلع القرن السادس عشر. كانت مقرّ الأسقف اللوثري لترانسيلﭭانيا قرابة ثلاثة قرون، من 1572 إلى 1867، وهذا ما جعلها الأغنى في المنطقة. في المذبح لوحة مجزّأة من ثمانية وعشرين لوحًا، وفي مخزن السكرستيا **باب بقفل يدير تسعة عشر مزلاجًا بحركة مفتاح واحدة** — قطعة هندسية من عام 1515 عُرضت في معرض باريس العالمي. وفي الفناء الغرفة التي يعرفها الجميع: **«سجن الزواج»**. كان الأسقف يحبس فيها كل زوجين يطلبان الطلاق أسبوعين، بسرير واحد وطبق واحد وملعقة واحدة. التقليد يقول إن حالة طلاق واحدة فقط سُجّلت في ثلاثة قرون — قصة تُروى بمرح، وإن كان إجبار الناس على البقاء معًا ليس بالضبط ما نسمّيه اليوم حلًّا.
قفل واحد يدير تسعة عشر مزلاجًا، من 1515.
غرفة كان يُحبس فيها من يطلب الطلاق أسبوعين.
بيرتان، مقاطعة سيبيو