خمس نوافذ، كلٌّ بلون حاكم، من عام 1970.
Franz Schmid — Public domain · Andrew Bossi — CC BY-SA 2.5 · Roland zh — CC BY-SA 3.0 · Roland zh — CC BY-SA 3.0
الاثنتان، فهما على ضفّتَي النهر ولا تبعدان ثلاث دقائق مشيًا. لكن لو اضطررت للاختيار: **فراومونستر من الداخل** لأجل نوافذ شاغال — لا يوجد ما يضاهيها في زيورخ — و**الغروسمونستر من الخارج ومن أعلى برجه** لأجل الإطلالة على المدينة القديمة والبحيرة. داخل الغروسمونستر متقشّف وخالٍ من الزخرفة بعد الإصلاح البروتستانتي، فلا تتوقّع منه الكثير بصريًّا.
نعم — وهو من أرخص التذاكر في مدينة باهظة عمومًا. خمسة فرنكات مقابل نوافذ شاغال والسرداب صفقة جيّدة بالمقاييس السويسرية، حيث تبدأ تذكرة المتحف من عشرين فرنكًا. اجلس على المقعد مقابل الجهة الشرقية عشر دقائق بدل المرور السريع؛ الألوان تتغيّر مع حركة الشمس.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
برجها الأخضر النحيل من أشهر ما في أفق زيورخ، لكن أصلها أقدم من ذلك بكثير: **دير راهبات** أسّسه الملك لودفيغ الألماني عام 853 لابنته هيلدغارد، وصارت رئيسات الدير فيه صاحبات حقّ سكّ العملة والسوق والمكوس في المدينة — أي حاكمات زيورخ فعليًّا لقرون، إلى أن حُلّ الدير عام 1524 مع الإصلاح البروتستانتي. اليوم كنيسة رعوية بسيطة على ساحة مونسترهوف. سبب الزيارة الحقيقي في الجهة الشرقية: **خمس نوافذ زجاجية لمارك شاغال** رُكّبت عام 1970 وهو في الثمانينات من عمره، كلّ واحدة يحكمها لون واحد — الأزرق والأخضر والأحمر والأصفر — وتروي مشاهد من الكتاب المقدّس. وفي الجناح الشمالي نافذة أخرى بارتفاع تسعة أمتار لأوغوستو جياكوميتي من أربعينيات القرن الماضي. والسرداب (الكريبتا) بأساساته من القرن التاسع فُتح للزوّار من جديد عام 2016. الداخل صغير ويُزار في نصف ساعة، والزجاج يحتاج نهارًا مشمسًا ليُقرأ بحقّه — في يوم غائم تفقد النوافذ نصف أثرها. الكنيسة تقف مقابل **الغروسمونستر** على الضفة الأخرى من نهر الليمات، ولا يفصل بينهما سوى جسر وثلاث دقائق مشيًا، فاجمعهما معًا في جولة واحدة في المدينة القديمة.
خمس نوافذ، كلٌّ بلون حاكم، من عام 1970.
زجاج بارتفاع تسعة أمتار في الجناح الشمالي.
أساسات الدير الأصلي، أُعيد فتحها 2016.
مونسترهوف 2، 8001 زيورخ