ضوء النهار يتسلل من فتحات عالية.
Borneo mobilegrapher — CC0 · Thomas Quine — CC BY 2.0 · Thomas Quine — CC BY 2.0 · Thomas Quine — CC BY 2.0
كهف كلسي هائل في تلة كابور بمنطقة باو، على بعد نحو ثلاثين كيلومتراً من كوتشينغ. عُرف قديماً باسم كهف كابور، ثم اشتهر في ثمانينيات القرن الماضي باسم كهف الجنية نسبة إلى تمثال صغير وضعه متعبدون صينيون عند صخرة فيه، وهو اليوم محمية طبيعية تديرها مؤسسة الغابات في ساراواك. تصعد إليه درجاً شديد الانحدار على جانب الجرف حتى فتحة الكهف، ثم تدخل قاعة ضخمة يتسلل إليها ضوء النهار من فتحات عالية، فتنمو على صخورها النباتات الخضراء، وتتدلى الصواعد والهوابط في مشهد يشبه الأفلام. صخوره من تكوينات كلسية يعود عمرها إلى نحو مئة إلى مئة وستين مليون سنة. رسم الدخول رمزي، نحو خمسة رينغيت للأجنبي البالغ، وأقل للأطفال. وتذكر بعض المصادر أن الكهف يُغلق أيام الاثنين للصيانة، فتأكد قبل الذهاب. وعلى بعد نحو ثمانية كيلومترات كهف الريح في المحمية نفسها، فيجتمعان في نصف يوم. الدرج والصخور زلقة أحياناً، فالبس حذاءً جيداً، وخذ مصباحاً يدوياً للأجزاء المظلمة. والمكان رطب وحار، فخذ ماءً، ولا يناسب من يصعب عليه صعود الدرج.
ضوء النهار يتسلل من فتحات عالية.
تكوينات كلسية عمرها ملايين السنين.
كهف آخر قريب في المحمية نفسها.
تلة كابور، منطقة باو، نحو 30 كم جنوب غرب كوتشينغ
يناسب الأطفال النشيطين مع المراقبة، لكن الدرج الطويل شديد الانحدار لا يناسب من يصعب عليه الصعود. داخل الكهف ممرات وصخور غير مستوية، فتمهّل.