وجه ضخم تدخل من فمه.
DerGenaue Allrounder — CC BY-SA 3.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0
موقع أثري قرب أوبود يعود إلى القرن التاسع أو الحادي عشر، اسمه يعني كهف الفيل، وكان ملاذاً للتأمل والعبادة. مدخله أشهر ما فيه: فتحة في الصخر منحوتة على هيئة وجه ضخم بعينين واسعتين وفم مفتوح، تحيط به نقوش لكائنات وأشجار، فيدخل الزائر من الفم إلى ممر ضيق مظلم. أمام الكهف أحواض استحمام حجرية قديمة اكتُشفت في القرن العشرين، تصب فيها المياه من تماثيل منحوتة، ثم درج ينزل إلى وادٍ أخضر فيه جدول وأشجار ضخمة وبقايا تماثيل حجرية سقطت من الجرف. والمكان هادئ ظليل، ممتع للمشي بعيداً عن الزحام. رسم الدخول للأجنبي البالغ نحو خمسين ألف روبية وللطفل نحو خمسة وعشرين ألفاً، ويشمل الإزار المطلوب. والدرج إلى الموقع وإلى الوادي كثير، فالبس حذاءً مريحاً. وضريبة السياحة في بالي منفصلة. يقع على بعد دقائق من أوبود، فيمكن زيارته في ساعة بين معالمها. والكهف صغير من الداخل، والجمال في المدخل المنحوت والوادي.
وجه ضخم تدخل من فمه.
أحواض استحمام حجرية مكتشفة.
جدول وأشجار ضخمة.
بيدولو، غيانيار، نحو 4 كم شرق أوبود
كمحطة قصيرة قرب أوبود نعم، فالمدخل المنحوت مميز والوادي هادئ جميل. لكنه صغير، فلا تتوقع كهفاً واسعاً.