الحفريات التي غيّرت تاريخ وصول الإنسان لأوروبا.
CC BY 2.5 · Ivanka Yordanova — CC BY-SA 4.0 · Ivanka Yordanova — CC BY-SA 4.0 · Ivanka Yordanova — CC BY-SA 4.0
لأنه غيّر جدولًا زمنيًّا كان يُعدّ مستقرًّا. كان يُفترض أن الإنسان الحديث دخل أوروبا قبل نحو أربعين ألف سنة وأن النياندرتال انقرض بعد فترة تماسّ قصيرة. العظام والأدوات المؤرّخة في هذا الكهف إلى نحو خمسة وأربعين ألف سنة تدفع التاريخ إلى الوراء وتُطيل فترة التعايش إلى آلاف السنين — وهو ما يتّسق مع كون النياندرتال ترك أثرًا جينيًّا في البشر خارج أفريقيا اليوم. الاكتشاف نُشر في مجلّتي «نيتشر» و«نيتشر إيكولوجي أند إﭬولوشن» عام 2020، وجعل هذا الكهف الصغير في وسط بلغاريا مرجعًا في كل نقاش عن الموضوع.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كهف باتشو كيرو قرب دير دريانوﭬو، وهو كهف مجهّز بالكامل للزيارة — إضاءة وممرّات وجولات مرافقة — لكن أهمّيته الحقيقية علمية لا سياحية. في عام **2020 نُشرت نتائج** حفريات في هذا الكهف قلبت فهم وصول الإنسان الحديث إلى أوروبا: عُثر فيه على بقايا عظمية وأدوات لإنسان عاقل يعود تاريخها إلى نحو **خمسة وأربعين ألف سنة** — أقدم دليل مؤكّد على وجود الإنسان الحديث في أوروبا، وأقدم بألوف السنين مما كان يُعتقد. والأهمّ أنه يعني أن الإنسان الحديث والنياندرتال تعايشا في القارة فترة أطول بكثير مما كان مفترضًا. الكهف نفسه على مستويين بطول نحو ثلاثة كيلومترات، منها نحو سبعمئة متر مفتوحة للزيارة، وفيه تكوينات كلسية وقاعات وممرّات ضيّقة. يُجمع مع **دير دريانوﭬو** المجاور و**مضيق أندكا**. برد ورطوبة داخله — خذ سترة.
الحفريات التي غيّرت تاريخ وصول الإنسان لأوروبا.
على بعد أمتار، في مضيق صخري ضيّق.
قرب دير دريانوﭬو، مقاطعة غابروﭬو