هوابط وصواعد برتقالية سريعة النمو صبغتها مخلفات أفران الجير التي كانت فوق التل، وهي ما يميز الكهف عن سواه.
Dave Pape — Public domain · Sojourner in the earth — CC BY-SA 4.0 · John Tustin — CC BY-SA 2.0 · Dave Pape — Public domain
الهوابط في هذا الكهف لا تنمو بالسرعة التي تنمو بها الهوابط في بقية العالم، بل أسرع بأشواط، والسبب ليس معجزة جيولوجية بل مخلفات أفران الجير التي كانت تشتعل فوق التل قبل قرنين؛ تسرّبت مع الماء عبر الصخر فصبغت الصواعد بلون برتقالي وأعطتها شكل «البيض المسلوق» الذي صار علامة كهف بول. هذا هو أول ما يلفت النظر حين تهبط في هذا الكهف الجيري على الطرف الجنوبي من مدينة باكستون، وهو كهف كان توماس هوبز قد عدّه سنة 1636 واحدًا من «عجائب بيك السبع»، وسمّي على اسم خارج عن القانون من القرن الخامس عشر قيل إنه اتخذه مخبأً. الزيارة نفسها سهلة على نحو مريح: الممر مضاء بإنارة ناعمة، والأرض ممهدة، وليس في الكهف كله سوى 28 درجة موزعة على مقاطع قصيرة أطولها عشر درجات، فهو من أسهل كهوف بيك ديستريكت على كبار السن والأطفال من عمر الخمس سنوات فصاعدًا. تختار بين جولة مع مرشد أو جولة صوتية عبر تطبيق مجاني بالسعر نفسه، وكلتاهما تستغرق نحو 45 إلى 60 دقيقة، تمر فيها بالقاعة الكبرى وبعمود «ماري ملكة الاسكتلنديين» الذي يحمل اسمها لأنها زارت المكان، على ما تقول الرواية، في أيام مجيئها إلى باكستون للاستشفاء بمياهها. ولا تفاجأ بالبرد: حرارة الكهف ثابتة عند 7.5 درجات طوال السنة، وهي نعمة في يوليو وصدمة إن جئت بقميص صيفي، فخذ سترة. عربات الأطفال لا تدخل، وثمة مكان لتركها عند مدخل الكهف على مسؤوليتك، والأفضل حمّالة للصغار. ما يرفع قيمة التذكرة هو ما فوق الكهف لا ما تحته: غابات غرين لو ومنتزه باكستون الريفي، مئة فدان من الغابة تصعد منها في نحو عشرين دقيقة إلى «معبد سليمان»، برج حجري صغير بُني سنة 1896 لا معبد فيه ولا سليمان، لكن منظر باكستون والتلال من أعلاه يستحق النَفَس المقطوع. المشي متاح بلا تذكرة، لكنه يكمل الزيارة على أفضل وجه في يوم صحو، وقد يكون موحلًا وزلقًا بعد المطر. الكهف يبعد أقل من ميل عن مركز باكستون، أي خمس دقائق بالسيارة أو مشية خمس عشرة دقيقة من محطة القطار، ومن باكستون يسهل الوصول من مانشستر بالقطار في نحو ساعة. الموقف مدفوع بنظام الدفع والعرض، وعلى الموقع مقهى ومتجر هدايا صغيران. يفتح يوميًا على مدار السنة عدا يومي عيد الميلاد وما بعده، وفي الشتاء يغلق عند الرابعة من الاثنين إلى الجمعة وعند الرابعة والنصف في عطلة نهاية الأسبوع. الحجز المسبق عبر الموقع ليس إلزاميًا، لكن التذاكر عند الباب غير مضمونة، فهو شبه ضروري في عطلات المدارس وعطل نهاية الأسبوع.
هوابط وصواعد برتقالية سريعة النمو صبغتها مخلفات أفران الجير التي كانت فوق التل، وهي ما يميز الكهف عن سواه.
ممر مضاء وممهد و28 درجة فقط في مقاطع قصيرة، فهو أسهل كهوف بيك ديستريكت على الأجداد والأطفال.
نحو عشرين دقيقة صعودًا في غابات غرين لو إلى برج حجري صغير يطل على باكستون والتلال، مجانًا وبلا تذكرة.
غرين لين، باكستون SK17 9DH
إن كان معك أطفال صغار أو كبار سن، فكهف بول هو الخيار المريح: 28 درجة فقط، وقريب من باكستون، وجولته لا تتجاوز الساعة. كهوف كاسلتون، وهي على بعد نحو نصف ساعة بالسيارة، أكثر إثارة: سبيدويل يُزار بالقارب في ممر مائي تحت الأرض، وبلو جون فيه المعدن الأزرق النادر لكنه يتطلب هبوط نحو 245 درجة وصعودها. إن كان الوقت ليوم واحد وكانت اللياقة متاحة، فكاسلتون أكثر إبهارًا؛ وإن كانت الرحلة عائلية هادئة فكهف بول يكفي ويزيد.
العربة لا تدخل الكهف، وتُترك في مكان مخصص عند المدخل على مسؤوليتك، فالأفضل حمّالة للصغار. ما دون الخامسة يدخلون بلا رسم، لكن تذكّر أن الحرارة 7.5 درجات طوال السنة، فالسترة ضرورية حتى في أغسطس، وأن الجولة المرشدة تمشي بإيقاع المجموعة؛ الجولة الصوتية بالتطبيق تمنحك حرية التوقف والخروج متى شاء الطفل.